عززت البحرية السعودية قواتها لحماية الحدود البحرية وموانئ البلاد مع استمرار عملية عاصفة الحزم في اليمن، وأكد مراسل الجزيرة بجنوب السعودية أن الوضع هادئ عند الشريط الحدودي وأن القطاعين البري والبحري لتحالف عاصفة الحزم يسيطران على الحدود والموانئ اليمنية.

ورصدت كاميرا الجزيرة عددا من السفن المقاتلة التابعة لقوات البحرية السعودية وهي ترسو على ساحل البحر الأحمر بجنوب السعودية في جاهزية تامة، بانتظار تكليفها بأي مهام ضمن عملية عاصفة الحزم، بينما تجوب الزوارق المجهزة بالمدفعية المياه بمساندة من زوارق المطاردة السريعة للقيام بمهام الاستطلاع والتفتيش.

كما رصدت الجزيرة العديد من المروحيات التابعة للبحرية السعودية وهي تربض في قواعد بالمناطق الحدودية، بانتظار تكليفها بمهام الإنقاذ أو الدعم الجوي للأسطول البحري.

وقال مراسل الجزيرة في جازان (جنوب السعودية) جاسم الرميحي إن الوضع هادئ ومسيطر عليه، مما يعكس تفوق قوات عاصفة الحزم، مشيرا إلى تصريح سابق للناطق باسم قوات عاصفة الحزم أحمد عسيري قبل يومين لفت فيه إلى محاولات مسلحي جماعة الحوثي زعزعة الأمن على الشريط الحدودي.

وتحدث المراسل عن زيارة قام بها للعديد من القطاعات العسكرية المشاركة في عاصفة الحزم، وكان آخرها القطاع البحري الذي عمل في بداية العملية على إجلاء الدبلوماسيين والإعلاميين من اليمن إلى السعودية بينما يتولى حاليا مهمة فرض حصار بحري على موانئ اليمن ومراقبة جزره، مؤكدا أن الوضع هادئ حاليا.

كما تحدث المراسل عن زيارة قام بها لقوات حرس الحدود المسؤولة عن مراقبة تحركات الحوثيين عند الحدود وإرسال المعلومات للقوات البرية السعودية، وعن رصده للمساندة التي تقدمها قبائل المنطقة الحدودية لحرس الحدود أثناء قيامهم بمهام التمشيط، إضافة لوحدات "المجاهدين" التي تعتبر الخط الثاني لحرس الحدود والمسؤولة عن تمشيط المنطقة ومراقبة المتسللين.

المصدر : الجزيرة