اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، بعدد من القيادات الأمنية والعسكرية، في نهاية أسبوع شهد أعمال تفجير وتخريب طالت مقار شرطية ومقرا رئيسيا لقنوات فضائية، وخلفت قتلى وجرحى.

وعقد الاجتماع بمقر رئاسة الجمهورية -وفق بيان للرئاسة- لـ"مواجهة خطط الأعمال الإرهابية" وبحضور وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، ورئيس المخابرات العامة اللواء خالد فوزي، وعدد من القادة العسكريين والأمنيين.

ووجه السيسي بضرورة مواصلة خطط استهداف -ما وصفها البيان- بالبؤر الإرهابية، واستمرار التنسيق بين القوات المسلحة وجهاز الشرطة، مطالبا بالتصدي "بمنتهى الحزم والقوة" لأي محاولات اعتداء على المنشآت المصرية.

وشهدت مصر منذ مطلع الأسبوع الجاري هجمات مكثفة، حيث أسفرت ثلاث هجمات على مقرات أمنية ونقاط تفتيش بشمال سيناء عن سقوط 13 قتيلا وإصابة العشرات، وتسبب تفجير برجي كهرباء بمدينة الإنتاج الإعلامي في توقف جزئي لأغلب الفضائيات التي تتخذ من المدينة مقرا لها.

كما أسفرت الهجمات يوم أمس عن مقتل طالبين من الكلية الحربية وإصابة ستة مدنيين، إثر انفجار قنبلة في مدينة كفر الشيخ شمالي البلاد، وقتل اليوم الخميس عسكري مصري وأصيب آخر إثر تفجير استهدف مدرعة لقوات "مكافحة الإرهاب" في شمالي سيناء.

وتبنى الهجمات -وفق بيانات مختلفة- تنظيم "ولاية سيناء" الذي أعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي مبايعته لتنظيم الدولة الإسلامية، وحركة "العقاب الثوري" التي ظهرت العام الماضي وتبنت عددا من الهجمات في القاهرة والمحافظات الأخرى.

المصدر : وكالة الأناضول