استؤنفت، صباح اليوم الخميس، عملية الاقتراع في الانتخابات العامة في السودان، لليوم الرابع والأخير، بعد تمديدها ليوم إضافي. بينما أعلن مرشحان رئاسيان انسحابهما بسبب ما اعتبراها تجاوزات كثيرة شابت العملية الانتخابية.

وقالت المفوضية القومية للانتخابات إنها مددت الاقتراع ليوم رابع ينتهي مساء اليوم، وذلك "لتمكين الناخبين في جميع أنحاء البلاد من الإدلاء بأصواتهم".

كما قررت المفوضية تمديد الاقتراع بولاية الجزيرة (وسط) حتى الجمعة "بسبب تأخر بدء الاقتراع ليومين في 152 مركزا من مراكز الولاية بسبب أخطاء إدارية".

ووفق ما أعلن سابقا، من المقرر أن يبدأ فرز وعدّ الأصوات مباشرة بعد انتهاء التصويت بحضور مندوبي الأحزاب، على أن تعلن نتيجة كل مركز على حدة، في حين تعلن النتائج النهائية الكلية يوم 27 أبريل/نيسان الجاري.

انسحاب
وفي غضون ذلك، أعلن المرشحان الرئاسيان عمر عوض الكريم وأحمد راضي انسحابهما بسبب ما اعتبراها تجاوزات كثيرة وعدم الشفافية في عمليات الاقتراع، واحتجا على تمديد فترة الاقتراع والتساهل بشأن تحديد هوية الناخبين، وفق تعبيرهما.

وقال عوض الكريم إنه أبلغ مفوضية الانتخابات بالتجاوزات "ولكنها لم تحرك ساكناً" بينما اعتبر راضي أنه يجب التسليم بأن العملية الانتخابية فشلت في ظل تدني نسبة المشاركة، على حد تعبيره.

وكانت الانتخابات بدأت الاثنين الماضي، وهي الأولى بعد انفصال جنوب السودان عام 2011، ويتنافس في انتخابات الرئاسة 15 مرشحا بجانب الرئيس عمر البشير، وأغلبهم مستقلون، ولا يشكل أي منهم تهديدا جديا له.

وتشمل عملية التصويت ثلاث بطاقات خاصة بالبرلمان، الأولى للدوائر الجغرافية، والثانية للقوائم الحزبية النسبية، والثالثة لقوائم المرأة، التي تستحوذ على 25% من مقاعد البرلمان بنص الدستور. كما توجد ثلاث بطاقات لانتخاب المجالس التشريعية للولايات البالغ عددها 18 ولاية.

ووفق المفوضية القومية للانتخابات، فقد دُعي 13.6 مليون مواطن ممن يحق لهم الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أكثر من سبعة آلاف مركز اقتراع تنتشر في أنحاء البلاد.

وتجري الانتخابات بمقاطعة أحزاب رئيسية منها حزب الأمة القومي الذي يتزعمه الصادق المهدي والحزب الشيوعي، وتقول السلطات إن الإقبال شهد تزايدا ملحوظا في يوميه الثاني والثالث بعد أن وصف بالضعيف في اليوم الأول.

المصدر : الجزيرة + وكالات