أعلن مسؤول سوداني في ولاية جنوب كردفان مقتل أربعة مدنيين في قصف نفذه متمردون على مدينة كادقلي عاصمة الولاية، بينما تستمر الانتخابات العامة التي تم تمديدها يوما واحدا في أنحاء البلاد.

ونقلت فضائية الشروق المقربة من الحكومة، عن حاكم كادقلي أبو البشر عبد القادر حسين قوله إن "المتمردين استهدفوا حيا مأهولا بالسكان بسبعة صواريخ كاتيوشا، وقتلوا أربعة من المواطنين المدنيين بينهم طفلان".

وأضاف أن القصف الذي وقع على الجزء الشرقي من المدينة خلف أيضا تسعة جرحى بينهم خمسة أطفال، مؤكدا أن "عمليات المتمردين لن تؤثر على سير الانتخابات".

وأعلنت الحركة الشعبية/قطاع الشمال في بيان صدر أمس الأربعاء أنها نفذت عدة هجمات في أنحاء متفرقة من جنوب كردفان، بينها كادقلي، منذ بدء الاقتراع الاثنين الماضي، تنفيذا لما سبق أن تعهدت به من تعطيله.

نفي استهداف المدنيين
لكن الحركة نفت في البيان نفسه "نفيا باتا استهداف المدنيين"، متهمة الحزب الحاكم بترويج أكاذيب "للتغطية على فشله"، وناشدت السكان المدنيين الابتعاد عن الأهداف العسكرية ومناطق الحرب.

وأعلن مسؤول في ولاية جنوب كردفان الثلاثاء مقتل امرأتين وإصابة طفلين جراء قصف متمردي الحركة مدينتي كادقلي والدلنج.

وكان من المفترض -وفق جدول زمني مسبق- أن ينتهي التصويت في الانتخابات العامة أمس الأربعاء، لكن المفوضية القومية للانتخابات قررت التمديد يوما آخر قائلة إنها تريد إتاحة الفرصة للناخبين للإدلاء بأصواتهم في كل المراكز والدوائر الانتخابية.

ونفت المفوضية، حسب الناطق الرسمي باسمها الهادي محمد أحمد، وجود أي تأثير أمني على سير الانتخابات في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق اللتين تشهدان تمردا عسكريا ضد الحكومة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة