يعتزم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إجراء جولة جديدة من المباحثات مع أطراف النزاع في الأزمة السورية بجنيف الشهر المقبل من أجل تطبيق بيان جنيف 1 الذي تم التوصل إليه عام 2012.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك في تصريح صحفي إنه لم يتم توجيه الدعوة حاليا إلى أي طرف، لافتا إلى رغبة دي ميستورا في اللقاء مع أطراف النزاع إضافة إلى الاجتماع مع اللاعبين الإقليميين والدوليين في هذا الشأن، بيد أنه لم يشأ تأكيد أن إيران ستكون بين الأطراف المدعوة للمشاركة.

وأشار دوغريك إلى أن دي ميستورا ومساعده رمزي عز الدين رمزي يتواصلان مع الأطراف المعنية بشأن المبادرة المزمع إطلاقها، موضحا أن دي ميستورا سيطلع مجلس الأمن الدولي يوم 24 الشهر الجاري على ما تم التوصل إليه في هذا الخصوص.

يُشار إلى أنه في 30 يونيو/حزيران 2012 وبعد اتضاح فشل خطة المبعوث الأممي إلى سوريا كوفي أنان المؤلفة من 6 نقاط، صدر بيان جنيف 1 برعاية الولايات المتحدة وروسيا الذي نص بشكل أساسي على تشكيل هيئة حكم انتقالية تضم أعضاء من النظام والمعارضة، وتمكن الأخضر الإبراهيمي من جمع المعارضة السورية والنظام على طاولة المفاوضات في جنيف 2 بعد تأجيلها عدة مرات دون أن تفلح تلك اللقاءات في الوصول إلى اتفاق.

وخلف ستيفان دي ميستورا المبعوثان الأمميان السابقان كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي في المهمة واقترح العام الماضي خطة لتجميد القتال في سوريا انطلاقًا من حلب، إلا أن احتمال نجاح هذه الخطة يبدو ضعيفا في ظل استمرار المعارك في البلاد.

 

المصدر : وكالات