تجدد قصف طيران "عاصفة الحزم" على مواقع مختلفة باليمن تابعة لـجماعة الحوثي والموالين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، واستهدفت الغارات العاصمة صنعاء وذمار وشبوة وعدن.

وقصفت طائرات التحالف العربي فجر اليوم الأربعاء معسكر "الوتدة" بمديرية خولان على الحدود بين محافظتي صنعاء ومأرب، وتحدث شهود عيان عن تصاعد أعمدة الدخان من المنطقة ورجحوا أن تكون نتيجة احتراق مخازن للسلاح في المعسكر.

وكان مراسل الجزيرة قد تحدث عن استهداف مطار صنعاء وقاعدة الديلمي بأكثر من عشر غارات، وأكد قصف معسكر أبي موسى الأشعري في الخوخة بالحديدة غرب البلاد، وأعقب القصف دوي انفجارات ضخمة في مخازن الأسلحة بالمعسكر.

كما كثفت طائرات عاصفة الحزم قصفها لمواقع الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع في ذمار بجنوب صنعاء وشبوة بغربها.

وقال شهود العيان إن طيران عاصفة الحزم شن قصفا جويا على مواقع للحوثيين في محيط القصر الرئاسي بمنطقة معاشيق جنوب شرق عدن.

اشتباكات متفرقة
وعلى الأرض، تمكنت المقاومة الشعبية في حي دار سعد في عدن من الاستيلاء على دبابة وكمية من القذائف.

video

وقال قيادي في المقاومة الشعبية بالحيّ إن المقاومة حاصرت موقعاً عسكرياً كان يتمركز فيه عدد من الجنود الموالين لصالح، ويستهدفون منازل المواطنين، وقامت بمهاجمتهم والاستيلاء على الدبابة بعد هروب الجنود.

وأوضح شهود عيان أن اشتباكات تجددت بين عناصر المقاومة الشعبية ومسلحي الحوثي في كريتر التابعة لمحافظة عدن، بعد محاولة الحوثيين التقدم صوب الأحياء السكنية، وقيام المقاومة بالتصدي لهم.

ونشبت مواجهات شديدة بين الطرفين في وقت سابق بالشيخ عثمان وخورمكسر والمعلا، وقال شهود إن قوات موالية للحوثيين شنت قصفا مدفعيا على عدد من الأحياء السكنية بالمعلا.

وفي أبين جنوبي البلاد، تمكنت المقاومة الشعبية من السيطرة على معسكر تابع للواء 115 في منطقة لاريب، بمدينة شُقرة.

ومنذ 26 مارس/آذار الماضي، تواصل طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، قصف مواقع عسكرية للمسلحين الحوثيين ضمن عملية عاصفة الحزم، التي تأتي استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي.

ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة الحوثيين على المحافظات الشمالية للبلاد وإجبارهم السلطات المعترف بها دوليا الفرار إلى عدن، قبل أن يزحف الحوثيون باتجاه المدينة وينجحوا في السيطرة على أجزاء فيها من ضمنها القصر الرئاسي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة