قاسم سهل-مقديشو

قتل أكثر من 15 شخصا وأصيب عشرون آخرون في هجوم بسيارة مفخخة على مبنى وزارة التعليم العالي بالعاصمة الصومالية مقديشو، تبنته حركة الشباب المجاهدين الصومالية.

وأكد شهود عيان لمراسل الجزيرة نت أن الهجوم أعقبه تبادل كثيف لإطلاق نار داخل الوزارة بين قوات الأمن والمسلحين المهاجمين، مشيرا إلى أن بين القتلى أفرادا من حرس الوزارة إضافة إلى المهاجمين، بينما أغلقت قوات الأمن كل المناطق القريبة من الوزارة.

وقال شاهد عيان إن سيارة مفخخة تم تفجيرها قرب أحد جدران مبنى الوزارة، حيث يتواجد عدد من المحال التجارية الصغيرة المزدحمة وقت وقوع الحادث، مضيفا أنه رأى عددا من الناس على الأرض دون معرفة عددهم.

وقال شاهد آخر إن شخصا فجّر سيارة مفخخة بالقرب من بوابة الوزارة، ثم اقتحم مسلحون الوزارة واشتبكوا مع الحراس وجنود من حفظ السلام لنحو ساعة، مما أسفر عن سقوط نحو تسعة قتلى، دون أن يعرف ما إذا كانت هناك خسائر بشرية داخل المبنى.

بدوره، أكد مدير جمعية أمين التطوعية لخدمة الإسعاف الدكتور عبد القادر عبد الرحمن للجزيرة نت أن سيارات الإسعاف التابعة للجمعية نقلت 15 قتيلا وعشرين جريحا إلى مستشفى مدينة ومستشفى بنادر، أكثرهم من المدنيين.

وعقب الحادث، أفاد الموقع الرسمي للإذاعة الحكومية بأن قوات الأمن الصومالية بالتعاون مع قوات الاتحاد الأفريقي تمكنت من السيطرة على الوضع، بعد القضاء على أربعة مهاجمين.

وأضاف أن ضابطا من قوات الأمن كان يرأس حرس الوزارة قتل في الهجوم، ومن بين المصابين وكيل دائرة التعليم العالي من وزارة التربية والتعليم إسماعيل يوسف، الذي أصيب بكسر في أحد رجليه بعد قفزه من أحد نوافذ مبنى الوزارة.

وقد تبنت حركة الشباب المجاهدين الهجوم، وقالت إن ثلاثة من عناصرها اقتحموا الوزارة، وقتلوا عددا من المسؤولين وضباط وأفراد من الأمن الحكومي.

وقال الناطق باسم الحركة عبد العزيز أبو مصعب إن الهجمات على المواقع الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي ستستمر.

المصدر : الجزيرة