فصائل معارضة بجنوب سوريا ترفض التعاون مع جبهة النصرة
آخر تحديث: 2015/4/14 الساعة 19:30 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/4/14 الساعة 19:30 (مكة المكرمة) الموافق 1436/6/24 هـ

فصائل معارضة بجنوب سوريا ترفض التعاون مع جبهة النصرة

الجبهة الجنوبية تنافست مع جبهة النصرة مطلع هذا الشهر على السيطرة على معبر نصيب الإستراتيجي الحدودي (الجزيرة)
الجبهة الجنوبية تنافست مع جبهة النصرة مطلع هذا الشهر على السيطرة على معبر نصيب الإستراتيجي الحدودي (الجزيرة)

جددت مصادر في كتائب الجبهة الجنوبية التابعة للمعارضة السورية المسلحة إدانتها لجبهة النصرة ورفضها أي تعاون معها في جنوب سوريا، وذلك بعد أيام من إصدار الجبهة الجنوبية بيانا بهذا الشأن.

وقال زعيم جماعة جيش اليرموك -المنضوية تحت الجبهة الجنوبية- بشار الزعبي لرويترز "علينا أن نعلن موقفنا واضحا فلا جبهة النصرة ولا أي شيء آخر بهذا الفكر يمثلنا"، وأضاف أنه لا يمكن للبلاد أن تنتقل من حكم بشار الأسد إلى حكم زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وجبهة النصرة.

ومن ناحيته، قال أبو المجد الزعبي رئيس الهيئة السورية للإعلام المرتبطة بكتائب الجبهة الجنوبية إن "الهدف هو عزل جبهة النصرة"، مشجعا مقاتلي النصرة على الانشقاق والانضمام إلى فصائل الجبهة الجنوبية، مؤكدا أن الثوار لا يرغبون في المواجهة "لكن الجبهة الجنوبية أقوى".

وقبل يومين، أصدرت عدة فصائل منضوية تحت الجبهة الجنوبية بيانا أعلنت فيه رفضها "لأي تقارب أو تعاون سواء كان عسكريا أو فكريا مع جبهة النصرة أو أي فكر تكفيري تتبناه أي جهة داخل الثورة السورية"، كما أعلنت أن الجبهة الجنوبية هي المكون العسكري الوحيد الممثل للثورة في الجنوب السوري. ومن بين الفصائل الموقعة على البيان جيش اليرموك والجيش الأول وألوية سيف الشام وفرقة فجر الإسلام والفيلق الأول.

ورجحت رويترز أن يكون الدافع وراء إصدار البيان هو تكرر عدة حوادث من الصدام مع جبهة النصرة في محافظة درعا، من بينها محاولة جبهة النصرة القبض على قائد بالجبهة الجنوبية، فضلا عن التوتر بين الجانبين عند معبر نصيب على الحدود مع الأردن.

وشن مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية مؤخرا هجوما على قاعدة جوية في محافظة السويداء المجاورة لدرعا، وتصدى جيش النظام لهذا الهجوم. وقال بشار الزعبي إن الهجوم يمثل محاولة من تنظيم الدولة الإسلامية لإعلان وصوله إلى المنطقة، وإنه من الضروري تقديم المزيد من الدعم الدولي للجبهة الجنوبية لدرء هذا الخطر.

وكانت فصائل الجبهة الجنوبية قد حققت مؤخرا تقدما موازيا لتقدم جبهة النصرة في محافظة درعا، ففي أواخر الشهر الماضي سيطرت الجبهة الجنوبية على مدينة بصرى الشام، كما تنافس الطرفان مطلع هذا الشهر على إخراج قوات النظام من بلدة نصيب والسيطرة على معبرها الحدودي المهم مع الأردن، وأعلنت إحدى فصائل الجبهة الجنوبية الأسبوع الماضي عن إسقاط طائرة حربية لقوات النظام في منطقة الجدية بريف درعا.                                            

وتضم الجبهة الجنوبية 49 فصيلا من الكتائب المعارضة، وتعد من أكبر التشكيلات المسلحة في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة، وتنشط كتائب معارضة أخرى بجنوب سوريا إلى جانب كتائب جبهة النصرة وتنظيم الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات