أعلنت جبهة النصرة عن سيطرتها على خمس نقاط في مرتفعات القلمون بريف دمشق، بينما تتواصل المعارك مع حزب الله اللبناني مما أسفر عن مقتل عدد من مسلحي الحزب وقطع طريق إمداد قوات النظام إلى مدن وبلدات القلمون الخاضعة لسيطرته منذ نحو عام.

وأفضت المعارك خلال اليومين الماضيين إلى إعلان جبهة النصرة عن سيطرتها على خمس نقاط في مرتفعات القلمون بمحيط بلدة فليطة، أهمها نقطة المش وشعبة حميدا والحمرا، كما أسفرت المعارك عن مقتل عدد من مسلحي حزب الله الذين كانوا يتمركزون في تلك النقاط، بالإضافة إلى استيلاء النصرة على أسلحتهم وذخيرتهم.

وبحسب جبهة النصرة، فقد كشفت المعارك في القلمون لأول مرة عن مشاركة رسمية لفصائل تابعة لما يسمى بحركة التحرير الفلسطيني (فتح) إلى جانب قوات النظام، حيث نشرت النصرة صورا قالت إنها تؤكد ذلك.

وتمكنت جبهة النصرة وقوات المعارضة المؤازرة لها أخيرا من قطع طريق إمداد قوات النظام إلى مدن القلمون التي استعاد النظام السيطرة عليها منذ نحو عام، كما باتت نقطتا الجب والمسلوب مكشوفتين وتحت نيران قوات المعارضة المسلحة.

وذكرت شبكة شام مساء الثلاثاء أن جبهة النصرة قتلت ضابطا من قوات النظام، وأن القوات التي تحارب إلى جانب حزب الله فشلت في استرجاع نقطة المش، بينما تتواصل الاشتباكات على أطراف قريتي الجبة وعسال الورد، مما أسفر عن مقتل العديد من جنود النظام، في حين رد النظام بشن ثلاث غارات جوية على المنطقة.

وتأتي هذه التطورات ضمن مساعي قوات المعارضة وجبهة النصرة لتوسيع رقعة سيطرتها وطرد قوات النظام وحزب الله اللذين يفرضان طوقا على قوات المعارضة المحصورة بين الحدود اللبنانية ومرتفعات فليطة، كما تسعى قوات المعارضة لإعادة فتح طرق إمدادها ووصل مناطق سيطرتها بين وسط البلاد والعاصمة دمشق.

المصدر : وكالات,الجزيرة