فرضت واشنطن الثلاثاء عقوبات مالية على قياديين اثنين في التمرد باليمن، متهمين بأنهما يعملان على "تهديد السلم والأمن والاستقرار في اليمن بشكل مباشر أو غير مباشر"، بحسب بيان لوزارة الخزانة الأميركية.

وأدرجت الوزارة زعيم المليشيات الحوثية عبد الملك الحوثي وأحمد علي صالح الابن البكر للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على القائمة السوداء، وجمّدت أي أرصدة يمكن أن تكون لهما في الولايات المتحدة، وحظرت على الأميركيين التعامل معهما.

وقال مساعد وزير الخزانة المكلف بمكافحة الإرهاب آدام زوبين، إن الولايات المتحدة تدين هجوم الحوثيين وحلفاءهم على الدولة اليمنية". مضيفا أن العقوبات التي أعلنت الثلاثاء "تثبت أن المجتمع الدولي متضامن مع الشعب اليمني، وأنه سيطلب محاسبة من يلحقون الضرر بتطلعاته الديمقراطية".

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر الثلاثاء القرار رقم 2216، والذي أقر فيه حظرا للأسلحة على جماعة الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، كما فرض عقوبات على كل من عبد الملك الحوثي ونجل صالح الأكبر.

وفي سياق متصل، دعت واشنطن إيران إلى احترام حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على الحوثيين. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف إنه "من الواضح أن إيران تخطط لأداء دور هنا نظرا لدعمها للحوثيين".

وأضافت المتحدثة أن ما يمكن أن يكون أكثر فائدة بالنسبة لإيران هو أن تحترم في هذه المرحلة الحظر الجديد على الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة اليوم، وأن تكف عن دعم الحوثيين.

المصدر : وكالات