أصدرت دائرة الإفتاء العام في الأردن الاثنين فتوى حرمت فيها الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدة أن من انتمى لهذا التنظيم "عصى الله ورسوله"، ومن شاركهم في قتالهم "فهو مجرم إرهابي متعطش لسفك الدماء، وسلب الأموال وهتك الأعراض".

وقالت الدائرة في فتواها التي نشرتها وكالة الأنباء الأردنية وجاءت ردا على سؤال حول حكم من ينتمي لهذا التنظيم، أن تنظيم الدولة عصابة إرهابية يحرم الانتماء إليها كما يحرم الانتماء إلى كل "تنظيم إرهابي" يسفك الدماء ويكفر المسلمين ويستبيح الأعراض والأموال، لأن في ذلك تعارضا مع تعاليم الإسلام.

ونصحت الدائرة الشباب بأن لا يغتروا بما وصفتها شعارات التنظيم "الزائفة"، ودعواته "الكاذبة"، واصفة تنظيم الدولة بأنه "عصابة عُمِّيَّة، مجهولة في تأسيسها مجهولة في أهدافها مجهولة في سياستها".

وأوضحت أن عناصر التنظيم ارتكبوا الجرائم واستباحوا القتل باسم الدين "والدين منهم براء"، وقال إنهم يسعون إلى تشويه "حقيقة الدين الإسلامي الحنيف وصورته المشرقة".

ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة في العراق وسوريا المجاورتين للأردن، بينما انضم الأردن للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم منذ الصيف.

وكان تنظيم الدولة بثّ في فبراير/شباط الماضي شريط فيديو يظهر فيه إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي أسره يوم 24 ديسمبر/كانون الأول، بإحراقه حياً، بينما توعد الملك عبد الله الثاني "برد قاس"، وأكد أن دم الطيار "لن يضيع هدرا".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية