أحال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أكثر من ثلاثمائة ضابط من الجيش على التقاعد ضمن خطة لإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية التي تعرضت لضربة قوية حين اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية قبل أشهر مدنا بشمال ووسط العراق.

وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء إن العبادي -القائد الأعلى للقوات المسلحة- أحال هؤلاء الضباط المنتمين لوزارة الدفاع على التقاعد ضمن خطة إعادة الهيكلة التي ترمي إلى "جعل الجيش أكثر فاعلية وكفاءة في مواجهة المخاطر التي تواجه العراق ولحماية أمن الوطن".

ولم يوضح البيان أسباب هذا الإجراء، وما إذا كانت له علاقة مباشرة بإخفاقات ميدانية للجيش الذي يشن عمليات على عدة جبهات ضد تنظيم الدولة، كما أنه لم يحدد رتب الضباط أو مسؤولياتهم. يذكر أن الجيش العراقي يضم بضعة آلاف من الضباط.

وكان رئيس الوزراء العراقي قد أقال في الأشهر القليلة الماضية عشرات الضباط من وزارتي الدفاع والداخلية، وكانت تلك الإقالات أيضا في إطار إعادة هيكلة القوات المسلحة ومكافحة الفساد.

وفي الوقت نفسه، أحيل قادة عسكريون كبار على القضاء لتركهم مئات الجنود يواجهون مصيرهم إثر اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية مدينة الموصل بمحافظة نينوى (شمال العراق) ومدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين (شمالي بغداد) في يونيو/حزيران الماضي.

وفي نهاية مارس/آذار الماضي، تم فصل نحو خمسمائة من ضباط وعناصر الشرطة العراقية بمحافظة الأنبار (غربي العراق).

واتُّهم هؤلاء بترك واجبهم في ناحية البغدادي (تسعين كيلومترا غربي مدينة الرمادي) التي هاجمها تنظيم الدولة في فبراير/شباط الماضي، وسيطر على أجزاء منها قبل أن يتم إخراجه منها حسب تأكيد السلطات العراقية.

المصدر : وكالات