الجزيرة نت-الخرطوم

أغلقت مراكز الاقتراع في الانتخابات السودانية أول أيامها مساء الاثنين وسط تكهن بارتفاع نسبة إقبال المقترعين عليها فيما تبقى من أيام.

في حين أعلن وزير الداخلية السوداني الفريق عصمت عبد الرحمن زين العابدين عن هجمات نفذها متمردون على مراكز اقتراع بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

ولم يتغير ضعف إقبال الناخبين في الساعات الأخيرة عن سابقاتها من ساعات اليوم الأولى للانتخابات الرئاسية البرلمانية.

وفيما نفت كافة المراكز بالخرطوم وجود عراقيل أو عقبات تحول دون مواصلة عملها، قال وزير الداخلية إن هناك اعتداءات فردية نفذها مناوئون للحكومة على مراكز في ولاية جنوب كردفان التي تشهد تمردا منذ أكثر من ثلاث سنوات.

لكن الوزير أكد للصحفيين اطمئنان حكومته على سير العملية الانتخابية في كافة المناطق بما فيها التي جرى فيها الاعتداء.

وكشف عن استعدادات "ضخمة للقوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية لتأمين المراكز في كافة الولايات السودانية، وبالتالي فنحن مطمئنون لسلامة الانتخابات التي ستمضي إلى نهاياتها".

وبرر الوزير حملة الاعتقالات التي نفذتها الأجهزة الأمنية ضد ناشطين سياسيين خلال الساعات الماضية بأن المقبوض عليهم يحرضون المواطنين على مقاطعة الانتخابات، مشيرا إلى أن جميع المعتقلين وجدوا متلبسين "بجرائمهم" وفق قوله.

وأعلن رئيس مركز رقم ثلاثة في العاصمة السودانية علي علي محمد، ضعف إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع، معللا ذلك "باحتمال استمتاع الناس بالعطلة الممنوحة لهم".

بينما اعتبر رئيس مركز رقم 13 بالدائرة 13 عباس أبو جبل ضعف الإقبال نتيجة حتمية للإجازة التي "استغلت لغير الانتخابات".

المصدر : الجزيرة