أعلنت القوات المسلحة المصرية أن القائدَ العام ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي قرر تعيين اللواء أركان حرب محمد الشحات مديرا للمخابرات الحربية والاستطلاع خلفا للواء صلاح البدري الذي تم تعيينه مساعدا لوزير الدفاع.

كما قرر صبحي تعيين اللواء أركان حرب ناصر العاصي رئيس أركان الجيش الثاني قائدا للجيش الثاني الميداني خلفا للواء محمد الشحات، إضافة إلى تعيين اللواء بحري محمد مجدي أبو الوفا قائدا للقوات البحرية خلفا للواء أسامة الجندي.

وكانت مصادر أميركية قد كشفت عن تفاهمات أجرتها الولايات المتحدة مع قيادة الجيش المصري بعد تعيين عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع عام 2012، تتعلق بإعادة هيكلته وتحديثه وتغيير عقيدته القتالية.

ووفق بيان سابق لهيئة المعونة الأميركية، فإن إدارة الرئيس باراك أوباما قررت "توجيه المساعدات العسكرية المخصصة لمصر التي تقدر بـ1.3 مليار دولار، إلى أربعة مجالات هي مكافحة الإرهاب وأمن الحدود والأمن البحري وأمن سيناء، وذلك بدءا من عام 2018".

وأشار مركز واشنطن للدراسات إلى أن الهيكلة تعني تقليص أعداد القوات ونوعية أسلحتها وتطوير مهامها لتناسب المجالات الجديدة التي حددت لتعمل فيها.

وفي دراسة للمركز، يرى روبرت سبرينغبورغ الخبير بالشؤون العسكرية المصرية، والأستاذ السابق لشؤون الأمن القومي بكلية الدراسات العليا البحرية، أن "الصفقة تتماشى مع مصالح أطرافها وأن الخاسرين الوحيدين هم المجتمع المدني والحرية والديمقراطية بمصر".

المصدر : الجزيرة