بثّ تنظيم ولاية سيناء التابع لـتنظيم الدولة الإسلامية تسجيلا مصورا على الإنترنت يظهر إعدام جندي في الجيش المصري أسره التنظيم قبل أسبوع، وذلك أثناء عملية قتل فيها 16 جنديا آخرين.

وأظهر التسجيل اللحظات الأولى لأسر الجندي الذي ظهر قبل إعدامه وهو يناشد الجيش المصري عدم إرسال مزيد من الجنود إلى سيناء، كما أظهر قيام مسلحين بإطلاق الرصاص على الجندي، وكذلك إعدام شخص آخر بزي مدني ذبحا.

وحمل التسجيل مفاجأة تمثلت في ظهور قيادي في ولاية سيناء أعلنت السلطات مقتله أكثر من مرة، وهو كمال علام الذي ظهر واقفا بجوار مدرعة سيطر عليها المسلحون قبل أسبوع.

وقال التنظيم إن عملية إعدام الجندي تأتي ردا على ما سماه قتل أطفال سيناء وتمزيقهم بقذائف مدفعية الجيش المصري التي تهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، حسبما جاء في التسجيل.

وفي سيناء أيضا، قالت مصادر قبلية في مدينة الشيخ زويد للجزيرة إن قوات الجيش المتمركزة في نقطة تفتيش "قبر عُمير" أمرت صباح الجمعة السكان المجاورين لنقطة التفتيش بإخلاء منازلهم فوراً، ودون إعطائهم مهلة لنقل ممتلكاتهم.

وقد تعرض كمين "قبر عُمير" قبل نحو أسبوع لهجوم مسلح قُتل فيه 16 جندياً على الأقل. ويشن الجيش المصري حملة مكثفة في المنطقة، يستخدم فيها طائرات وقذائف مدفعية في ملاحقته المسلحين.

وكان محافظ شمال سيناء أعلن الخميس إلغاء احتفالات المحافظة بعيدها السنوي يوم 25 أبريل/نيسان الجاري بسبب أحداث العنف، تزامنا مع إعلان المتحدث باسم القوات المسلحة العميد محمد سمير أنه تمت تصفية 29 شخصا وصفهم بالعناصر الإرهابية في نطاق مدن العريش ورفح والشيخ زويد (شمال سيناء) خلال الفترة من الخامس إلى الثامن من أبريل/نيسان الجاري.

وسبق أن لقي ضابطان برتبتي مقدم ونقيب مصرعهما في تفجير مدرعة بمدينة العريش مساء الأربعاء، كما قتل 13 شخصا -بينهم ثلاث نساء مع أطفالهن- في قصف مدفعي من الجيش على قرية الظهير (جنوب الشيخ زويد).

وفي الثالث من الشهر الحالي، تبنى تنظيم ولاية سيناء الهجوم الذي وقع قبل ذلك بيوم على سبعة حواجز عسكرية في شمالي سيناء ومدينة رفح، وأسفر عن مقتل 16 جنديا ومدنيين اثنين وجرح 24 جنديا.

المصدر : الجزيرة + وكالات