استدعت وزارة الخارجية السودانية، اليوم الجمعة، ممثل الاتحاد الأوروبي في الخرطوم بسبب تصريحات حساسة عن المناخ السياسي في البلاد قبيل الانتخابات المزمع إجراؤها الأسبوع القادم.

وجاء الاستدعاء على خلفية تصريحات أدلت بها مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فديريكا موغريني، ووصفتها الخارجية السودانية بأنها "تشويه متعمد".

ووفق المتحدث باسم الخارجية السودانية علي الصادق، فإن وزارته استدعت مدير مكتب الاتحاد الأوروبي بالخرطوم اليوم الجمعة للشكوى من تصريحات موغريني.

وكانت موغريني قالت الخميس في بيان إنه لا يتوفر في السودان "مناخ" يفضي إلى إجراء انتخابات. وأضافت أن "الشعب السوداني يستحق ما هو أفضل. لذا آثرنا ألا نشارك في دعم هذه الانتخابات".

ومضى البيان إلى القول إن السودان أخفق في إجراء حوار وطني حقيقي لتهدئة الصراعات، والتمهيد لعملية سياسية تشمل كافة الأطياف.

وقال مصدر، على إلمام بما دار في اجتماع اليوم، إن الموفد الذي حضر إلى الخارجية السودانية هو ماريا لويزا ترونكوسو نيابة عن ممثل الاتحاد الأوروبي بالخرطوم توماس أوليكني.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد ألمح من قبل إلى أنه سيتنحى هذا العام، لكن حزبه المؤتمر الوطني اختاره مرشحاً له في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المصدر : رويترز