اعتبرت المرشحة للانتخابات الرئاسية في السودان فاطمة عبد المحمود أن ترشحها يمثل رسالة تسعى إلى تحقيقها لدعم الدور النسائي في المشهد السياسي بالبلاد، وأبدت تفاؤلها بتحقق هذا الطموح سواء بنجاحها أو بنجاح مرشحة أخرى في المستقبل، مشددة على أن حملتها ترتكز على خبرة تمتد أكثر من ثلاثين عاما في العمل السياسي والتطوعي.

وفي حوار خاص بالجزيرة نت، قالت مرشحة الحزب الاشتراكي إنها واجهت صعوبات في الترشح للانتخابات الرئاسية السابقة التي جرت عام 2010، مشيرة إلى أنها خاضت معركة قضائية سمحت لها أخيرا بالترشح للانتخابات.

ورأت عبد المحمود أن طريق التغيير باتجاه القبول بقيادة المرأة البلاد لن يكون طويلا، وأعربت عن تفاؤلها حتى في حال عدم فوزها، قائلة "سيأتي قريبا الوقت الذي تحكم فيه المرأة السودانية البلاد، فإذا لم أكن أنا ستكون هناك امرأة غيري".

وأوضحت المرشحة الرئاسية أن حملتها تستند إلى تجربة تمتد لأكثر من ثلاثين عاما في العمل العام، حيث شاركت لسنوات طويلة في عدة حكومات، واكتسبت خبرة طويلة في العمل التطوعي والبرلماني، وكانت لها عدة إنجازات في مجال التنمية، حسب قولها.

وأضافت أن مشروعها السياسي ينطلق من مبدأ السلام، وحل قضايا الحركات المسلحة في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، ويعتمد على تجاوز مشاكل القبَلية، وأنها ستسعى لدعم العلاقات الخارجية مع الدول الكبرى والمتقدمة اقتصاديا وتكنولوجيا، ومع دول مجلس التعاون الخليجي.

وردا على سؤال بشأن احتمال أن تكون نتيجة الانتخابات قد حسمت مسبقا، قالت عبد المحمود إن النتيجة مفتوحة على كل الاحتمالات، معتبرة أن "مراقبة الصناديق وحرص الأحزاب والمستقلين على نتائجهم يضعهم في حالة تأهب تقلل أي نسبة تزوير محتملة".

المصدر : الجزيرة