أفادت مصادر للجزيرة بمقتل 21 على الأقل من عناصر الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي بتفجيرات "انتحارية" شمالي الفلوجة بمحافظة الأنبار (غرب)، كما لقي أكثر من أربعين عنصرا من قوات الأمن والصحوات مصرعهم، وتم إعدام 21 آخرين شمال الرمادي عندما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق شمال الرمادي.

وقالت المصادر إن تفجيرات "انتحارية" أسفرت الجمعة عن مقتل 21 على الأقل من عناصر الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي شمالي الفلوجة.

وفي التفاصيل، قالت مصادر عسكرية إن 16 عنصرا من الجيش العراقي -بينهم ضابط برتبة رائد- وخمسة من أفراد مليشيا الحشد الشعبي قتلوا وأصيب 12 آخرون جراء ثلاثة تفجيرات "انتحارية" بعربات مدرعة مفخخة استولى عليها تنظيم الدولة الإسلامية في معارك سابقة، كما أدت التفجيرات إلى هدم أجزاء من مبنى مقر الفوج المستهدَف وإحراق أربع عربات عسكرية. 

وفي شمال الرمادي، لقي أكثر من أربعين عنصرا من قوات الأمن والصحوات مصرعهم، كما أصيب آخرون إثر هجمات شنها تنظيم الدولة، بينما ذكرت مصادر أخرى أن التنظيم أعدم 21 شخصا من أبناء منطقة البوفراج، وأغلبهم من منتسبي الجيش والشرطة بعد إحكام سيطرته على المنطقة وعلى معظم منطقة البوعيثة ومناطق قريبة منها.

محافظة الأنبار تطالب بتعزيزات عسكرية لمواجهة تنظيم الدولة (الجزيرة)

وبث تنظيم الدولة الإسلامية صورا لهجومه على القوات الحكومية في منطقة البوفراج، والتي أطلق عليها "غزوة تطهير البوفراج"، حيث تضمنت الصور مشاهد لهجمات "انتحارية" ومشاهد أخرى لعربات مدرعة وناقلات جنود ومعدات عسكرية أخرى يقول تنظيم الدولة إن طواقمها تركوها وهربوا إلى مقار الجيش في الرمادي، وتقول مصادر إن التنظيم استولى على أكثر من ثمانين عربة عسكرية وكميات كبيرة من السلاح والعتاد.

ومن جهتها، أعلنت قيادة شرطة الأنبار أن قائد شرطة الأنبار اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي نجا من محاولة اغتيال جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه شمالي الرمادي، في حين أصيب ثلاثة من عناصر الشرطة في الموكب.

وتحدث رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت هاتفيا إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي لطلب تعزيزات عسكرية وإمدادات إلى مقاتليه على وجه السرعة، قائلا إنهم يواجهون نقصا في الذخائر.

الموصل وبغداد
من جهة ثانية، أفاد سكان محليون بأن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية شنت حملات اعتقالات واسعة النطاق أسفرت عن اعتقال 88 شخصا من المدنيين وعناصر في الجيش والشرطة في قضاء الحضر وناحية السلامية والشورى جنوبي الموصل (شمال).

وأعلن وزير الداخلية العراقية محمد الغبان الجمعة تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع قوات البشمركة في إقليم كردستان العراق استعدادا لمعركة "تحرير مدينة الموصل" التي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة منذ منتصف العام الماضي.

أما بغداد فشهدت الجمعة مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 26 بجروح في ثلاث هجمات منفصلة، حيث قتل أربعة وأصيب 13 بجراح عندما فجّر شخص نفسه بحزام ناسف داخل مطعم في قرية المشاهدة (شمالي بغداد)، كما انفجرت سيارة ملغمة بالكرادة (وسط بغداد) مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 11 بجروح، وأصيب مدنيان في انفجار قنبلة على جانب شارع في منطقة محيريجة (جنوبي بغداد).

المصدر : الجزيرة + وكالات