كشف عبد الله الثني رئيس الحكومة الليبية المنبثقة عن البرلمان المنحل تعرضه لضغوط من مصر وقياديين في تحالف القوى الوطنية الليبي برئاسة محمود جبريل وعبد المجيد مليقطة، للتوقيع على صفقة أسلحة قادمة من فرنسا خارج إطار وزارة الدفاع.

وأضاف الثني -في مقابلة مع صحيفة أخبار ليبيا بثت مقتطفا منها على شبكة الإنترنت- أن عضو تحالف القوى الوطنية عبد المجيد مليقطة يشن بمعية أخيه عثمان مليقطة آمر لواء القعقاع الموالي للواء المتقاعد خليفة حفتر، حملة عليه ويجمعان التوقيعات ضده.

وأوضح أن سبب هذه الحملة ضده هو رفضه التوقيع على صفقة أسلحة عرضها عليه الشخصان المذكوران، وأضاف أنهما قالا له إنهما كانا يتوقعان منه التجاوب معهما بشكل إيجابي لأنهما كانا السبب وراء تقلده رئاسة الحكومة.

وذكر الثني أن الأخوين مليقطة جاءا بشخص فرنسي مقرب من دوائر صنع القرار في باريس، وذلك من أجل أن يوقع على عقد مع شركة فرنسية، وتتضمن الصفقة ذخائر وأسلحة وطائرات. وقد أفاد الثني بأنه رفض هذا الأمر قائلا إن رئيس الحكومة لا يوقع على أي صفقة، بل الوزير المختص هو من يدرسها ثم يحيلها على الحكومة التي تمنح الإذن بالتوقيع عليها.

ووجه رئيس الحكومة الليبية المنبثقة عن البرلمان المنحل انتقادات حادة لكل من عبد المجيد وعثمان مليقطة، وقال إنهما يتجاوزان المؤسسات القائمة مثل وزارة الدفاع ورئاسة الأركان، ويعتقدان أنهما أكبر من هذه المؤسسات وأن طلباتهما يجب أن تنفذ.

المصدر : الجزيرة