وصل عشرات من الأهالي أغلبهم من النساء والأطفال وعدد من كبار السن، أمس الأحد، إلى قيادة عمليات سامراء بعد احتجازهم ونقلهم من قبل مليشيات تقاتل مع القوات الحكومية.

وأظهرت صور حصلت عليها الجزيرة عددا من الأهالي قالوا إنه تم احتجازهم يومين من قبل هذه المليشيات قبل أن ينقلوا إلى قيادة العمليات في مدينة سامراء، وبتنسيق مع السلطات المحلية بالمحافظة.

وكان عدد من أهالي البلدة قد تحدثوا أمس عن قيام مليشيات تقاتل إلى جانب القوات الحكومية باحتجاز نحو خمسين من الأهالي من بينهم عدد غير قليل من النساء، وأن مصيرهم مازال مفقودا.

من جانبه، قال زعيم مليشيا عصائب أهل الحق التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية "إن هذه العائلات نقلت بهدف تأمينها وإبعادها عن القتال".

وأضاف قيس الخزعلي أن منطقة العمليات مازالت قائمة وخطرة، وأنه قد تم التنسيق مع محافظ سامراء لنقل العوائل لناحية المعتصم لعدة أيام حتى يتم تطهير المنطقة من "دنس داعش" على حد تعبيره.

وأشار إلى أن المنطقة بحاجة إلى إزالة ورفع الألغام والمتفجرات حتى تؤمن عودة العائلات مرة أخرى بشكل كامل، ومن ثم ستتم إدارة المنطقة من قبل أبناء العشائر أنفسهم.

ويقول متابعون إن "مليشيا عصائب أهل الحق" تتلقى التدريب والسلاح من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، وتذهب تقديرات إلى أن دعمها يصل إلى خمسة ملايين دولار شهريا.

المصدر : الجزيرة