وصل رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي إلى بغداد، في حين قالت مصادر أمنية إن معارك عنيفة تدور بين القوات الحكومية المدعومة بمليشيات الحشد الشعبي ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في بلدة الدور جنوبي تكريت التي شنت تلك القوات هجوما كبيرا لاستعادتها.

ومن المقرر أن يجري ديمبسى -الذي وصل على متن طائرة عسكرية- محادثات مع عدد من المسؤولين العراقيين.

وكان المسؤول الأميركي صرح أمس أن بعضا من وحدات الجيش العراقي غير مجهزة بشكل ملائم، مؤكدا أن السلطات العراقية تتحمل مسؤولية هذا النقص، ودافع عن وتيرة الحملة التي تستهدف مواقع تنظيم الدولة في العراق وسوريا، وقال إن تحقيق أهداف الحملة يحتاج إلى "صبر إستراتيجي".

ودعا في حديث للصحفيين، أمس الأحد، على متن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول، بشمال الخليج العربي، لتحري الدقة في الغارات الجوية للحيلولة دون سقوط مزيد من القتلى بين المدنيين.

وأوضح أن الولايات المتحدة لن ترسل مزيدا من الخبراء والمدربين العسكريين إلى العراق، لأن عددا من الخبراء الموجودين حاليا هناك لم يباشروا عملهم بعد لعدم وجود فرق عسكرية جاهزة.

معارك عنيفة
يأتي ذلك، في حين أفادت مصادر أمنية عراقية أن معارك عنيفة تدور بين القوات الحكومية المدعومة بمليشيات الحشد الشعبي، ضد مسلحي تنظيم الدولة، في بلدة الدور جنوبي مدينة تكريت، بعد أسبوع من بدء الجيش العراقي هجوما وصف بأنه الأكبر من نوعه لاستعادة المدينة ومحيطها من تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال مسؤولون عراقيون إن الجيش وعناصر المليشيات يكافحون لإرسال مزيد من القوات لتعزيز تقدمهم.

video

وكانت مصادر عراقية أكدت أن الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي تمكنت من السيطرة على مناطق في ناحية البوعجيل شرق مدينة الدور.

وفي وقت سابق، ذكرت مصادر أمنية أن وحدات الجيش العراقي تواجه مقاومة قوية من مسلحي التنظيم بمدينتي العلم والدور بمحافظة صلاح الدين التي تشهد الهجوم الأوسع للقوات العراقية مدعومة من المليشيات ضد التنظيم.

وفي محافظة الأنبار، قالت مصادر طبية إن مدنييْن قتلا وأصيب أربعة جراء قصف من الجيش العراقي بنيران المدفعية الثقيلة والصواريخ استهدف أحياء سكنية بمدينة الكرمة بالمحافظة.

وتهدف القوات العراقية ومليشيات موالية لها وقوات البشمركة الكردية إلى استعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة، بعد الهجوم الواسع الذي شنه التنظيم في يونيو/حزيران وسيطر بموجبه على مناطق واسعة بما في ذلك تكريت والموصل.

المصدر : الجزيرة