رحبت دول مجلس التعاون الخليجي بعقد مؤتمر للحوار اليمني في الرياض، وذلك بعد مشاورات خليجية في ضوء رسالة وجهها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز

وقال بيانٌ للديوان الملكي السعودي إن دول المجلس أبدت ترحيبها واستجابتها لطلب الرئيس اليمني عقد المؤتمر تحت مظلة مجلس التعاون، وأن تتولى أمانة المجلس وضع كافة الترتيبات اللازمة لذلك. 

وجاء في رسالة هادي أن المؤتمر يهدف إلى المحافظة على أمن واستقرار اليمن، وأنه ينبغي أن يُعقد تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي بمدينة الرياض. 

وأضاف في رسالته للملك السعودي "أن الظروف الدقيقة والحرجة جراء الانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية أجبرته على الخروج من صنعاء إلى جنوب اليمن". 

وحث هادي قادة الخليج على المحافظة على أمن واستقرار اليمن في إطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها، وعدمِ التعامل مع ما يسمى الإعلان الدستوري ورفضِ شرعنته. 

ودعا الرئيس اليمني إلى أن تُستأنف العملية السياسية في البلاد وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، محذرا من أن تكون بلاده مرتعا للتنظيمات المتطرفة.

وجاءت دعوة هادي بالتزامن مع تسارع الأحداث في اليمن وتمكن وزير الدفاع اليمني اللواء محمود الصبيحي من الخروج من العاصمة صنعاء على الرغم من الحصار الذي كان يفرضه عليه مسلحو جماعة الحوثي.

وتعليقا على دعوة الرئيس اليمني، قال مراسل الجزيرة مراد هاشم إن أغلب الأطراف اليمنية تدعم مكان انعقاد الحوار وأهدافه وإطاره، وهي عوامل لا تنسجم مع الحوثيين الذين يرفضون أي حوار خارج صنعاء التي يسيطرون عليها منذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : وكالات,الجزيرة