وعد وفد من الكونغرس الأميركي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالاستمرار في دعم مصر عن طريق المساعدات لمساندتها في حربها على ما يوصف الإرهاب, في وقت تخوض فيه قوات الأمن المصرية مواجهات في شبه جزيرة سيناء مع ما يعرف بتنظيم "ولاية سيناء" الموالي لـتنظيم الدولة الإسلامية.

والتقى الوفد السيسي في إطار زيارة للقاهرة سبقتها زيارات لوزير الخارجية جون كيري ونواب في الكونغرس ورجال أعمال أميركيين.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف إن السيسي أكد للوفد أن مواجهة ما وصفه بالإرهاب لن تقوم فقط على الشقين العسكري والأمني, ولكن يجب أن تشمل أيضا الجانب الاقتصادي بتشجيع الاستثمار في مصر.

وأشاد الرئيس المصري بما سماها العلاقة الإستراتيجية بين بلاده والولايات المتحدة, وقال إن مصر حريصة على تنميتها في مختلف المجالات.

وقاد الوفد النائب الجمهوري رودني فريلنغيوسن -رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الدفاع بلجنة الاعتمادات بمجلس النواب الأميركي- والنواب بيتر فيسكلوسكي, وكاي غرنغر, وكيري كالفرت, ومارسي كابتور, وستيف ووماك وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية.

ومنذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي في 3 يوليو/تموز 2013, وجهت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما انتقادات للنظام الحالي في مصر بسبب سجله في مجال حقوق الإنسان, لكن تلك الانتقادات لم تؤثر على العلاقة بين البلدين.

وكان وزير الخارجية الأميركي قد وصف الشهر الماضي دور مصر في مكافحة ما يوصف بالإرهاب بالمهم, ودافعت واشنطن عن الغارات الجوية المصرية التي استهدفت الشهر الماضي مدينة درنة شرقي ليبيا إثر تبني موالين لتنظيم الدولة قتل عمال مصريين أقباط.

ويفترض أن تحصل مصر هذا العام على مساعدات عسكرية بقيمة 1.3 مليار دولار, فضلا عن مساعدات اقتصادية بقيمة 200 مليون دولار.

المصدر : وكالات,الجزيرة