نظم رافضو الانقلاب العسكري في مصر مسيرات ليلية في محافظة الإسكندرية نددت بتنفيذ حكم الإعدام بحق محمود رمضان الذي اتهم بإلقاء أشخاص من فوق مبنى في الإسكندرية يوم الجمعة التالي لعزل الرئيس محمد مرسي.

ورفع المتظاهرون في المسيرات التي خرجت في أحياء العجمي والورديان والعوايد وسيدي بشر والعصافرة وأبو سليمان، لافتات تحمل صورا لرمضان، وطالبوا بالقصاص له ولجميع القتلى من المتظاهرين، كما رفعوا الأعلام المصرية وشارات رابعة.

وفي وقت سابق السبت، قالت مصادر للجزيرة إن الأمن المصري حاصر كلية الهندسة في جامعة الإسكندرية خلال احتجاجات بعد تنفيذ حكم الإعدام شنقا على رمضان الذي يعد الأول من نوعه ضد معارضي الانقلاب منذ عزل مرسي.

وكانت منظمات حقوقية وإنسانية عدة طالبت بوقف تنفيذ الحكم، قائلة إن مقاطع الفيديو التي استندت إليها النيابة تظهر بوضوح أن رمضان لم يكن من قام بإلقاء أشخاص من فوق أحد المباني خلال تلك الأحداث.

كما أطلق ناشطون وحقوقيون حملة باسم "محمود ليس قاتلا" عبر صفحات التواصل الاجتماعي تضمنت شهادات وثقت الواقعة ولفتت إلى براءة رمضان من عملية القتل.

وتعليقا على الحكم، اتهم رئيس هيئة الدفاع عن المعتقلين بالإسكندرية أحمد الحمراوي الشرطة بأنها كانت طرفا في القضية، حيث إن المظاهرات التي جرت كانت بين طرفين أحدهما مؤيد للشرطة والآخر ضدها، فساقت الشرطة والنيابة معطيات تدين المتهم دون إتاحة الفرصة المناسبة للمتهم والدفاع بدحض هذه التهم.

ومنذ انقلاب يوليو/تموز 2013 اعتقلت السلطات المصرية عشرات الآلاف من الأشخاص وأصدرت أحكاما بالإعدام بحق المئات منهم، وهو ما قوبل بتنديد المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والعديد من المنظمات الحقوقية. 

المصدر : الجزيرة