قتل عشرة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون في قصف طيران النظام السوري تجمعا سكنيا في ريف دمشق، فيما استهدفت فصائل من المعارضة المسلحة مقرات أمنية ومبنى الأركان داخل دمشق بقذائف الهاون.

وقالت مراسلة الجزيرة إن القصف على التجمع السكني في مدينة عربين أوقع ضحايا وألحق أضرارا بالغة بالمباني والممتلكات.

وفي الوقت ذاته، تجددت المعارك بين قوات المعارضة المسلحة وقوات النظام في حي جوبر بدمشق، بالتزامن مع استهدافه من قبل قوات النظام.

فقد أفاد ناشطون بأن عشرات من قذائف الهاون مجهولة المصدر سقطت قرب وزارة التعليم العالي، ومنطقة المزة في دمشق، ومبان أخرى مهمة، فألحقت بها أضرارا.

وتبنت ألوية وكتائب تحرير الشام الهجوم، حيث نشرت على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فيديو يبين عملية الاستهداف. 

وفي العاصمة دمشق أيضا أفاد مراسل الجزيرة نت بأن طيران النظام شن أكثر من عشر غارات على حي جوبر، دون أن يتحدث عن خسائر. 

video

براميل متفجرة
وما زال النظام السوري يلجأ إلى قصف المدن والبلدات بالبراميل المتفجرة التي تحدث أضرارا ودمارا كبيرا في البنى التحتية.

ففي ريف درعا ذكرت لجان التنسيق أن الطيران المروحي ألقى براميل متفجرة على بلدة المال، وشن خمس غارات على مدينة الشيخ مسكين، وكذلك على مدينتي خان شيخون وجبل دورين بريف إدلب، وفق ناشطين.

وفي تطور آخر، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مسلحين مجهولين قتلوا 12 على الأقل من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في بلدة الميادين بدير الزور التي يسيطر عليها التنظيم قرب الحدود مع العراق.

وأضاف المرصد أن مسلحين يستقلون دراجتين ناريتين على الأقل فتحوا النار على دورية تابعة لتنظيم الدولة قبل أن يهاجموا أعضاء التنظيم الذين يحرسون محكمة قريبة.

وذكر أن مجموعة ثانية من المسلحين هاجمت في الوقت نفسه نقطة تفتيش للتنظيم في البلدة نفسها، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد غير معروف من عناصر التنظيم.

المصدر : الجزيرة + رويترز