قال سعد الحريري رئيس الحكومة اللبناني الأسبق وزعيم تيار المستقبل إنه يقف في صف الاعتدال ضد "تطرف" إيران وتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.

والتقى الحريري اليوم الأحد بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في قصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة، وقال عقب اللقاء "نحن جميعا نواجه التطرف والإرهاب، وكلنا في مركب واحد، نواجه عدوا للدين وللقيم وللحضارة العربية والإسلامية، ولا مجال في مثل هذه المواجهة للحياد، ونحن في صف الاعتدال العربي والإسلامي".

ودعا إلى وضع إستراتيجية عربية لمواجهة الأخطار المحيطة بالعالم العربي اليوم، واعتبر أن "الاعتدال هو السبيل لمواجهة كل أنواع التطرف".

وأكد الحريري أنه يرغب في أن تكون العلاقات بإيران "لمصلحة لبنان ولمصلحة إيران معا، وليس لمصلحة إيران فقط".

وعن موضوع الأزمة السورية والحلول السياسية لها، قال الحريري إن مصر وكل الدول هي مع مقررات "جنيف1" و"جنيف2"، واعتبر أن هناك إجماعا عالميا على أن النظام السوري لا يمكن أن يستمر بوضعه الحالي.

وينص بيان مؤتمر "جنيف1" الذي عقد بإشراف دولي في يونيو/حزيران 2012، على وقف العنف وإطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وضمان حرية تنقّل الصحفيين، والتظاهر السلمي للمواطنين، وتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات.

غير أن الخلاف على مصير بشار الأسد في مستقبل سوريا وعدم وجود نص صريح ينص على رحيله في بيان "جنيف1" هو ما عطل تنفيذ أي من مقرراته، وأفشل جولتين من مفاوضات "جنيف2" التي عقدت ما بين يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2014 في التوصل إلى حل سياسي للأزمة.

من جانب آخر، أشار الحريري إلى أن السيسي نقل خلال اللقاء تمنياته بانتخاب رئيس جديد في لبنان. ويعيش لبنان فراغاً رئاسياً ممتداً منذ مايو/أيار الماضي لرفض الرئيس السابق ميشال سليمان تمديد ولايته، وفشل نواب البرلمان بعد 19 جلسة في التوصل إلى انتخاب رئيس جديد للبلاد.

المصدر : وكالات