نظم أهالي نشطاء من الطلبة في حزب التجمع اليمني للإصلاح وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة العدل وإدارة الأمن في صنعاء للمطالبة بإطلاق سراح ذويهم بعد أيام من اختطافهم على أيدي مسلحين من جماعة الحوثي.

وطالب أهالي المعتقلين الأجهزة الأمنية الموالية للحوثيين بتنفيذ أوامر النائب العام القاضية بإطلاق سراحهم فورا، وإيقاف الانتهاكات والاعتقالات التعسفية بحق خصومهم.

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تندد بانتهاكات الحوثيين وتستنكر تلفيق تهم للطلاب المختطفين.

وفي إب (وسط اليمن) بدأ قادة أحزاب اللقاء المشترك اعتصاما مفتوحا داخل إدارة أمن المحافظة إلى أن يفرج مسلحو جماعة الحوثي عن كل من يحتجزونهم من معتقلين ومختطفين.

وكانت الجماعة قد اختطفت أمس السبت سبعة نشطاء سياسيين بعد مشاركتهم في مظاهرة حاشدة للتنديد بالجماعة التي اعتقلت منذ نحو أسبوعين أحمد هزاع -مؤسس حركة "رفض"- وشقيقه.

وخلال الأيام الماضية نظم يمنيون عدة مظاهرات في مدينة إب رفضا "للانقلاب الحوثي" وتأييدا لشرعية الرئيس هادي، مع مطالبتهم بخروج مسلحي الحوثي من المحافظة.

وكانت "اللجنة الثورية" الحوثية أعلنت يوم 6 فبراير/شباط الماضي ما قالت إنه "إعلان دستوري" يقضي "بحل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء"، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها اللجنة بعامين.

غير أن الرئيس هادي -الذي كان تحت الإقامة الجبرية لدى الحوثيين في صنعاء- تمكن يوم 21 من الشهر نفسه من مغادرة منزله والتوجه إلى مسقط رأسه في عدن جنوبي البلاد وممارسة شرعيته من هناك، وسط دعم إقليمي ودولي.

المصدر : الجزيرة