أصيب عدد من المتظاهرين اليوم السبت برصاص مسلحي الحوثيين في محافظة إب وسط اليمن، بينما خطف الحوثيون عددا من المتظاهرين في إب والعاصمة صنعاء. 

وخرجت مظاهرة إب اليوم التعبير عن رفض اليمنيين لما وصفوه "بالانقلاب الحوثي" على سلطات الدولة، وتأييدهم لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وأفاد مراسل الجزيرة نت بأن الحوثيين أصابوا بالرصاص عددا من المتظاهرين أثناء فضهم للمظاهرة، وخطفوا مراسل قناة "سهيل" اليمنية هشام هادي، والدكتور أحمد علي عبد اللطيف، والمهندس رزاز الكمالي، إضافة إلى عدد من المتظاهرين.

وخلال الأيام الماضية، نظم يمنيون عدة مظاهرات في مدينة إب رفضًا "للانقلاب الحوثي" وتأييداً لشرعية الرئيس هادي، مع مطالبتهم بخروج مسلحي الحوثي من المحافظة.

وفي سياق المظاهرات المناوئة للحوثيين في العديد من المحافظات اليمنية، خرجت مسيرة شبابية في شارع الزبيري بالعاصمة صنعاء.

وفي مدينة تعز في الجنوب خرجت مسيرة مؤيدة لما سمتها شرعية الرئيس هادي، ورفض الانقلاب الذي قامت به جماعة الحوثي.

وجدد المتظاهرون مطالبتهم للرئيس هادي بتطهير الجيش والأمن من القيادات والعناصر الموالية للحوثيين. كما رددوا شعارات تطالب القوى السياسية بإيقاف ما وصفوه بالحوار العبثي مع جماعة لا تؤمن إلا بفرض وجودها وشروطها عبر قوة السلاح، وفق تعبيرهم.

وتحدث شهود عيان لوكالة الأناضول عن انتشار مكثف لمسلحي الحوثي في عدد من الطرق الرئيسية بصنعاء قبيل انطلاق المظاهرات المناوئة لهم.

وشهدت مدن يمنية أمس الجمعة عدة مظاهرات رافضة لانقلاب الحوثيين ومنددة بما توصف بالممارسات القمعية التي تقوم بها مليشيات حوثية ضد المواطنين.

وكانت "اللجنة الثورية" الحوثية أعلنت يوم 6 فبراير/شباط الماضي ما قالت إنه "إعلان دستوري" يقضي "بحل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء"، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها اللجنة بعامين.

ولكن الرئيس هادي الذي كان تحت الإقامة الجبرية لدى الحوثيين في صنعاء، تمكن يوم 21 من الشهر نفسه من مغادرة منزله والتوجه إلى مسقط رأسه في عدن جنوبي البلاد وممارسة شرعيته من هناك، وسط دعم إقليمي ودولي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة