استنكر رجل الدين الشيعي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر زيارة السفير الأميركي ستيوارت جونز إلى النجف قبل يومين، ووصف زيارته لضريح الإمام علي في المدينة بأنها "طامة كبرى".

وقال الصدر في بيان إن هذه الزيارة يراد منها إظهار وجود تقارب شيعي أميركي في العراق، وهو أمر كاذب، حسب قوله، وهدد بالرد وعلى طريقته الخاصة في حال تكررت مثل تلك الزيارة.

ووصف الصدر -الذي يتخذ من مدينة الكوفة التي تقع على مسافة خمسة كيلومترات عن النجف مقرا له- السفير الأميركي في العراق بأنه "شخص إرهابي"، وأنه ودولته مسؤولان عن الإرهاب الذي تمر به البلاد وتسبب به احتلالهم للعراق في العام 2003، حسب البيان.

وطالب رجل الدين الشيعي بجمع تواقيع مليونية لاستنكار زيارة السفير الأميركي لمرقد الإمام علي، كما دعا أهالي المحافظة إلى إعلان الحداد ونشر السواد ثلاثة أيام، كما ورد في البيان.

وكان السفير الأميركي في بغداد زار الأربعاء مدينة النجف والتقى المسؤولين المحليين في المحافظة وعقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع المحافظ عدنان الزرفي أكد فيه أن الزيارة إلى النجف جاءت لبحث التعاون الأمني والاقتصادي، كما زار مرقد الإمام علي رضي الله عنه.

المصدر : الجزيرة,الصحافة العراقية