شهدت القاهرة ومحافظات مصرية مختلفة بعد صلاة الجمعة مظاهرات رافضة للانقلاب ومنددة بالمؤتمر الاقتصادي المرتقب في شرم الشيخ تحت شعار "مصر مش للبيع"، كما طالب المتظاهرون بمحاكمة وزير الداخلية المقال محمد إبراهيم، معتبرين أن إقالته ليست إلا تغييرا شكليا.

وخرج المتظاهرون في أحياء المطرية وعين شمس والمعادي ومدينة نصر بالقاهرة رافعين صور الرئيس المعزول محمد مرسي, ومتعهدين باستمرارهم فى الحراك الثوري حتى إسقاط الانقلاب  ومحاكمة جميع رموزه.

كما خرجت مظاهرات في أحياء وقرى بمحافظة الجزيرة بينها الوراق والمنصورية وقرية ناهيا, وندد المتظاهرون فيها بقمع الحريات وبإحالة المدنيين لمحاكم عسكرية، وأكدوا على استمرار حراكهم السلمي المناهض للانقلاب العسكري حتى تحقيق أهداف ثورة يناير.

المتظاهرون في حي المطرية بالقاهرة تعهدوا بالاستمرار فى الحراك الثوري حتى إسقاط الانقلاب (غيتي)

وفي محافظة الشرقية، خرجت مسيرات تطالب بابتعاد الجيش عن السياسة والاكتفاء بمهام حماية الحدود. كما دعت إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين والعمل على استعادة مكتسبات ثورة 25 يناير. وقال ناشطون إن مسيرات نُظمت بصورة متزامنة في محافظات الفيوم والقليوبية والفيوم والبحيرة.

وفي محافظة الإسكندرية، نظم رافضو الانقلاب أكثر من عشر مسيرات في ميادين مختلفة شرقي المحافظة وغربيها للمطالبة بإطلاق المعتقلين السياسيين. وطالب المحتجون بوقف التعذيب داخل السجون ومقار الاحتجاز.

كما شملت المسيرات والوقفات الاحتجاجية بلدة سمالوط في محافظة المنيا بصعيد مصر، حسب صور بثها ناشطون على الإنترنت.

ولم يشر الناشطون إلى تدخل عنيف من قبل الأمن المصري لتفريق مظاهرات الجمعة التي خرجت بدعوة من التحالف الوطني لدعم الشرعية وروابط شبابية.

وتأتي هذه المظاهرات بعد يوم من إقالة الوزير محمد إبراهيم المتهم بالمسؤولية عن قتل مئات المحتجين في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة والجيزة في أغسطس/آب 2013. وكانت الأسابيع الماضية تشهد استخداما لأسلحة الخرطوش والقنابل المدمعة وحتى الرصاص الحي من قبل الشرطة.

المصدر : الجزيرة + وكالات