تواصل القوات العراقية المدعومة بمسلحين مساعيها للتقدم بمديتة تكريت شمال بغداد واستعادة السيطرة على مناطق تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، في حين قالت مصادر أمنية إن القوات الحكومية سيطرت على مطار الدور.

 وقالت هذه المصادر في محافظة صلاح الدين إن القوات الحكومية المدعومة باعداد كبيرة من مليشيا ما يسمى الحشد  الشعبي تمكنت من السيطرة على مطار الدور الذي يقع على مسافة تسعة كيلومترات شمال مدينة الدور جنوب تكريت مركز المحافظة.

وأضافت المصادر أن القوات الحكومية المدعومة بغطاء جوي كثيف تمكنت السيطرة على المطار بعد مواجهات جرت بينها وبين مقاتلي التنظيم انتهت بانسحاب مقاتلي التنظيم الى داخل مدينة الدور.

وقالت المصادر إن المواجهات المسلحة تجري الآن داخل بلدة الدور التي انسحب إليها مقاتلو التنظيم
وأضافت المصادر أن المواجهات أدت الى سقوط عدد غير قليل من القتلى من الطرفين في هذه المواجهات. 

وقال مراسل الجزيرة من أربيل وليد إبراهيم إن وزارة الدفاع أعلنت، اليوم الجمعة، عن دخول الهجوم على محافظة صلاح الدين مرحلته الثالثة، والتي ستشهد سعيا للسيطرة على أكبر مساحة من الأراضي شرق تكريت مركز المحافظة، وذلك في محاولة لعزل تكريت ومدينتي الدور والعلم وقطع خطوط الإمداد عن هذه المناطق.

وأوضح المراسل أن القوات العراقية تقصف تكريت والمناطق المحيطة بها بهدف إضعاف مقاتلي تنظيم الدولة وإنهاكهم قبل الاقتحام البري، في حين يفضل مسلحو تنظيم الدولة الانسحاب إلى داخل المدن وتعزيز مواقعهم بها تحسبا للمعارك البرية القادمة.

وذكرت مصادر أمنية أن تعزيزات حكومية، مدعومة بآليات عسكرية ثقيلة، وصلت إلى أطراف مدينة تكريت.

وقال أحد الضباط العراقيين إن الجنود وصلوا إلى جسر الزرقة الذي يربط مدينة طوز بتكريت وبمدينة العلم، وإنهم على مسافة ثلاثين إلى أربعين كيلومترا من مدينة العلم.

وأكد بيان لوزارة الدفاع أن القوات العراقية تمكنت من السيطرة على قرى البوعيسى والبورياش ومبارك والفرحان وحمرين.

video

ووفقا لمصادر رسمية، قُتل ثمانية جنود عراقيين وأصيب ثمانية آخرون، اليوم الجمعة، في تفجير منزلين مفخخين من قبل تنظيم الدولة في محافظتي الأنبار وصلاح الدين.

في المقابل، تحدث تنظيم الدولة في نشرته لصباح اليوم عن إسقاط مروحية تابعة للجيش وإصابة أخرى في الفلوجة، وأكد أن أحد مقاتليه فجر نفسه على متن سيارة مفخخة في ديالي وأوقع عشرات القتلى والمصابين، كما دمرت عناصره ناقلة جند في الأنبار.

من جانب آخر، التقى أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية في أربيل برئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني ومحافظ الموصل أثيل النجيفي، لمناقشة "خطة تحرير" الموصل.

وأصدرت رئاسة الوزراء بالإقليم بيانا حول الاجتماع الذي تم بعيدا عن وسائل الإعلام، أكدت فيه أن المسؤولين ناقشوا "الدور الذي ستلعبه قوات البشمركة في تحرير الموصل".

وطالب البارزاني بضرورة تحرك جميع الوحدات العسكرية في وقت واحد ضد تنظيم الدولة، واتفق المجتمعون على مشاركة جميع الأحزاب السياسية في تحمل تبعات الأزمة الاقتصادية لطرد تنظيم الدولة من العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات