نفى مصدر في الرئاسة اليمنية أن يكون الرئيس عبد ربه منصور هادي قد بحث مقترحا بتشكيل مجلس رئاسي مع المبعوث الأممي جمال بن عمر.

وأكد المصدر تمسك هادي بالمبادرة الخليجية التي قامت على أساسها العملية السياسية الانتقالية منذ العام 2012 وحتى الانقلاب الذي بدأته جماعة الحوثي باجتياح العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول من العام الماضي, وأتمته بإصدار "إعلان دستوري" في فبراير/شباط الماضي.

وكان مشاركون في محادثات جمعت الرئيس هادي بالمبعوث الأممي الأربعاء في عدن قد قالوا إن هادي رفض مقترحين ينص أحدهما على تشكيل مجلس رئاسي يكون هو رئيسا له, لكن المقترحين يبقيان على ما يبدو على نفوذ واسع لجماعة الحوثي التي تسيطر على صنعاء ومحافظات أخرى في شمال وغرب ووسط البلاد.

من جهتها, نقلت وكالة الأناضول عن أمين الدائرة السياسية للتنظيم الوحدوي الناصري عبدالله المقطري أن جماعة الحوثي والجناح الذي يقوده الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في حزب المؤتمر الشعبي العام اقترحا تشكيل مجلس رئاسي برئاسة هادي, في حين اقترحت أحزاب اللقاء المشترك تعيين أربعة نواب للرئيس مع إصلاح مؤسسة الرئاسة.

وينص المقترح الثاني على أن يعود الرئيس هادي إلى صنعاء لممارسة مهامه منها مقابل انسحاب مسلحي الحوثي من المدينة.

وشدد هادي مؤخرا على أن التوصل إلى تسوية سياسية حقيقية يفترض انسحاب الحوثيين من صنعاء وفق ما نص عليه اتفاق السلم والشراكة الموقع أثناء اجتياحهم صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول الماضي, والتزامهم بالمبادرة الخليجية.

كما دعا هادي إلى نقل الحوار إلى العاصمة السعودية الرياض في حال تعذر عقده في تعز أو عدن جنوبي اليمن. بيد أن نقل الحوار خارج صنعاء نفسها يلقى معارضة من جانب جماعة الحوثي, وكذلك من قبل الجناح الذي يقوده صالح في حزب المؤتمر الشعبي العام.

المصدر : وكالات,الجزيرة