قالت مصادر في المعارضة السورية المسلحة إن القائد العسكري العام لجبهة النصرة أبا همام الشامي لقي مصرعه إلى جانب عدد آخر من القادة في غارة جوية استهدفت اجتماعا يحضره أعضاء كبار في الجبهة في محافظة إدلب شمالي سوريا، وقد نفت الولايات المتحدة أن تكون هي التي شنت تلك الغارة.

وأكد أبو أنس الشامي الناطق الرسمي باسم المكتب الإعلامي لجبهة النصرة نبأ مقتل أبو همام الشامي القائد العسكري البارز في صفوف جبهة النصرة بقصف جوي من قبل طائرات التحالف قرب قرية سلقين بريف ادلب، حيث قضى مع ثلاثة أشخاص أخرين بينهم اثنين من مرافقيه الشخصيين.

وقال الشامي أن أبو همام كان قائداً في معسكر الفاروق بأفغانستان، وهو يشغل منصب عضو مجلس شورى لدى جبهة النصرة.

ولكن متحدثا من التحالف قال إن التحالف الذي تقوده أميركا لم ينفذ ضربات جوية في محافظة إدلب السورية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأوضحت المصادر أن ثلاثة آخرين من القادة المجتمعين لقوا مصرعهم في الانفجار، لكن لم ترد تقارير فورية عن حجم الإصابات الأخرى.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت أن الانفجار نجم عن قصف جوي لقوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، استهدف مكان الاجتماع في بلدة سلقين بمحافظة إدلب بالقرب من الحدود مع تركيا.

ويعد أبو همام الشامي من القيادات التاريخية في تنظيم القاعدة. وقد سافر إلى أفغانستان عام 1999والتحق هناك بمعسكر الغرباء، التابع للشيخ أبي مصعب السوري. وقد التحق في القتال بسوريا وعين مسؤولا عسكريا عاما لجبهة النصرة.

المصدر : رويترز