أكد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن ما سينجم عن العملية العسكرية الحالية في تكريت ضد تنظيم الدولة الإسلامية سيكون المفتاح لاستعادة باقي الأراضي غربي العراق، محذرا من ارتكاب ممارسات طائفية خلال العملية.

وقال كارتر خلال جلسة استماع في الكونغرس "علينا مراقبة الطائفية في العراق عن كثب، وإعادة التفكير في الحملة العسكرية في حال وجودها".

وأضاف أن "القادة السنة أعربوا عن تأييدهم عمليات (تكريت)، لكن رغم ذلك يجب أن نراقب ما سيحدث لأنه المفتاح لاستعادة السيطرة على أراضي العراق وهزيمة تنظيم الدولة".

وتتواصل المعارك في محافظة صلاح الدين (شمالي العراق) هذا الأسبوع، حيث تحاول القوات العراقية التقدم نحو وسط مدينة تكريت (مركز المحافظة) التي تتحصن فيها عناصر تنظيم الدولة.

ويشارك في العملية نحو ثلاثين ألف عنصر من الجيش والشرطة ومليشيات الحشد الشعبي وأبناء عدد من العشائر السنة من صلاح الدين.

وأقر كارتر بتنامي الطائفية في العراق، وأبدى قلقه إزاء النوايا الإيرانية من عمليات تكريت، لكنه أوضح أن واشنطن لا يسعها إلا أن تأمل نجاح جهودها لدعم حكومة متعددة الطوائف في هذا البلد.

قوات أميركية
وقال رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي أمس الأربعاء إنه سيطلب من الرئيس الأميركي إرسال قوات خاصة أميركية لمؤازرة المقاتلين في العراق أو سوريا إذا وجد ذلك ضروريا لتحقيق أهداف واشنطن.

وأشاد جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي بما اعتبرها جبهة وطنية شكلتها القيادات السياسية العراقية قبل عملية تكريت.

وقال البيت الأبيض في بيان إن بايدن تحدث مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وأثنى على "جهود الحكومة العراقية لتمكين مقاتلين من محافظة صلاح الدين من المشاركة في استعادة مناطقهم من تنظيم الدولة وضمان عودة السكان المهجرين إلى منازلهم".

مشاركة إيرانية
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست في وقت سابق إن واشنطن كانت مطلعة على التخطيط لعملية تكريت، وكانت على علم ببدئها. وأوضح أن بلاده على علم بمشاركة الإيرانيين في العملية، لكنه قال إن واشنطن لن تنسق عسكريا معهم.

ورفض إرنست وصف العملية بأنها استعداد لتحرير الموصل، قائلا إنه يتوقع تنفيذ عملية أخرى في الموصل بقيادة عراقية في التوقيت والمكان الذي يختاره القادة العسكريون والسياسيون العراقيون.

المصدر : الجزيرة + وكالات