أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل قائد في الحرس الثوري الإيراني على يد مسلحي المعارضة السورية بمدينة درعا بعد يوم من تأكيد طهران مقتل قائد لواء "الفاطميون" في اشتباكات بالمدينة ذاتها.

وذكرت وكالة "أهل البيت" الرسمية للأنباء أن العميد "محمد صاحب كرم أردكاني"، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، لقي حتفه في اشتباكات مع معارضين مسلحين في درعا جنوب العاصمة السورية دمشق.

وقد بعث قائد "منطقة المقاومة" في الحرس الثوري الإيراني رسالة عزى فيها الشعب الإيراني والمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي في مقتل العميد "أردكاني".

يأتي ذلك بعد يوم من تأكيد إيران مقتل قائد لواء "فاطميون" علي رضا توسلي ومساعده رضا بخشي وخمسة مقاتلين خلال معارك مع مسلحي المعارضة السورية في تل قرين قرب مدينة درعا.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن مراسل التلفزيون الإيراني في دمشق أن توسلي من أصل أفغاني ويقود لواء من المقاتلين الشيعة الأفغان الذين يقاتلون إلى جانب النظام ضد من وصفتهم بـ"الإرهابيين والتكفيريين" بهدف حماية المقدسات في سوريا.

وأعلنت في السابق فصائل عدة في المعارضة السورية تمكنها من قتل أو أسر إيرانيين يشاركون في القتال إلى جانب قوات النظام.

وتعترف إيران بإرسال خبراء عسكريين بالأساس لمساعدة حليفها الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب التي اندلعت بعد قمع النظام مسيرات سلمية تطالب بإسقاطه قبل نحو أربع سنوات.

وكان مقاتل إيراني يدعى "عماد ميزراد جعفري" أسر في وقت سابق خلال معارك بلدة الشيخ مسكين التابعة لمحافظة درعا، وذكر في التحقيقات التي أُجريت معه أنه "جاء إلى سوريا قبل حوالي سنة برفقة ثلاثة آلاف مقاتل إيراني" ضمن صفوف لواء "الفاطميون" التابع للحرس الثوري الإيراني، بهدف حماية المراقد "الشيعية" في سوريا، وأبرزها "مقام السيدة زينب" في دمشق.

المصدر : وكالة الأناضول