عاطف دغلس-نابلس

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بورين (جنوب مدينة نابلس) والقرى المحيطة بها منطقة عسكرية مغلقة بعد ادعائها أن أحد الشبان الفلسطينيين حاول الهجوم على مجموعة من المستوطنين عند الطريق الالتفافي بالقرب من مستوطنة "يتسهار".

وقال مواطنون للجزيرة نت إن قوات الاحتلال أغلقت مداخل ومخارج بورين، ونشرت الحواجز المتحركة، كما اقتحمت قرية مادما القريبة منها.

وأوضح المواطن جهاد عيد أن قوات الاحتلال توغلت إلى قرية بورين، حيث وقعت مواجهات بينها وبين الشبان الفلسطينيين، إلا أنه لم يتم الحديث عن إصابات.

وذكر عيد أن جنود الاحتلال انتشروا بشكل كبير في القرية وفي الأراضي وبين منازل المواطنين، وقاموا بتمشيط المنطقة، مما أدى إلى خلق حالة هلع وذعر بين السكان.

وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن فلسطينيا حاول الهجوم على أحد المستوطنين اليوم بالقرب من مكان شهد إطلاق نار أمس الأربعاء.

وقال الخبير بالشأن الإسرائيلي محمد أبو علان إن قوات الاحتلال اقتحمت المناطق القريبة من المكان وشرعت في تفتيشها.

وتحدثت مصادر في الإعلام الإسرائيلي عن هروب الشاب باتجاه قرية بورين، وهو ما لم تؤكده أي جهة فلسطينية حتى اللحظة.

وعلى صعيد مشابه، هاجم مستوطنون من عصابة "تدفيع الثمن" قرية المغير (شمال شرق مدينة رام الله) في الضفة الغربية فجر اليوم، ووضعوا شعارات عدائية وعنصرية ضد العرب والفلسطينيين، وأحرقوا عددا من السيارات.

المصدر : الجزيرة