أضرم مستوطنون النار في منزل وسيارتين بقرية المغيّر شرق رام الله، وكتبوا شعارات معادية للعرب على جدران مسجد القرية، بينما صادرت قوات الاحتلال أشرطة من مصور الجزيرة الذي كان يوثق آثار الاعتداء.

وقال رئيس المجلس القروي بالمغير فرج النعسان إن مستوطنين من عصابات "دفع الثمن" -التي تنشط في مهاجمة القرى الفلسطينية بـالضفة الغربية- هاجموا فجر اليوم الخميس منزلين في الطرف الغربي لقرية المغير وأحرقوا سيارتين قبل أن يلوذوا بالفرار باتجاه شارع "ألون" الاستيطاني القريب من مستوطنة "عادي عاد".

وكتب المستوطنون شعارات معادية للعرب على جدران مسجد القرية وبعض منازلها، من بينها "الموت للعرب والمجد لليهود"، ووقعوا بعبارة "دفع الثمن".

مصادرة الأشرطة
وقال مراسل الجزيرة وليد العمري إن قوات الاحتلال حضرت إلى القرية بعد إبلاغها بالاعتداء، وإن ضابطا صادر أشرطة التصوير من طاقم الجزيرة -الذي كان الفريق الوحيد في المكان في ذلك الوقت- بذريعة أنه التقط صورا لأفراد الجيش وعناصر من المخابرات بزي مدني.

وعند مراجعة جيش الاحتلال قال إنه ليست له علاقة بالأمر، وإن من أخذ الأشرطة هو ضابط من الشرطة أو المخابرات. وقال العمري إن الجزيرة تتواصل مع مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي لاسترداد الأشرطة.

وتتعرض قرية المغير والقرى المجاورة لهجمات متكررة من المستوطنين، كان آخرها إحراق أحد مساجدها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ووقعت سلسلة اعتداءات في الضفة الغربية والقدس بالفترة الأخيرة، حيث أحرق مستوطنون مسجدا وكنيسة الأسبوع الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات