هاجم طلاب من اليمين اليهودي المتطرف الثلاثاء حنين الزعبي عضو الكنيست عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي أثناء مشاركتها في ندوة حول مشاركة النساء في الانتخابات الإسرائيلية، وذلك في كلية رامات غان شمال تل أبيب.

وقالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أمس الثلاثاء إنها اعتقلت شابا يهوديا إثر اعتدائه على النائبة العربية في الكنيست الإسرائيلي حنين زعبي، في مؤتمر بكلية الحقوق في مدينة رامات غان، وسط البلاد.

وقالت زعبي للصحفيين إن "هذا اعتداء على حرية الرأي، وحرية العمل السياسي، مضيفة أنها "مواطنة فلسطينية في هذه الدولة، ولن أذهب إلى أي مكان آخر، هذه أرضي وسأواصل العيش هنا، ومن لا يعجبه فليبحث له عن مكان آخر".

من جهته، قال حزب التجمع الوطني الديمقراطي -الذي تنتمي إليه زعبي- في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن "الاعتداء جاء نتيجة التحريض المتواصل من جانب السلطات والسياسيين في إسرائيل ضد النائبة".

وأفاد شهود عيان بأن أحد الطلبة اليهود اعتدى على حنين بإلقاء زجاجة عليها، وأضافوا أن مجموعة من أعضاء حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يقوده وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان تظاهروا خارج الكلية ثم اقتحموا القاعة وهم يلوحون بلافتات تدعو للموت للمخربين، حسب تعبيرهم، وشوشوا على حديث الزعبي طوال الوقت دون أن يحرك رجال الأمن ساكنا.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية في الكنيست قررت الشهر الماضي منع الزعبي من الترشح للانتخابات المقررة يوم 17 مارس/آذار المقبل، بحجة أنها "تدعم نشاط منظمات إرهابية"، قبل أن تسمح المحكمة العليا الإسرائيلية لها لاحقا بحق الترشح.

وحنين الزعبي (45 عاما) من مدينة الناصرة ومرشحة في المرتبة السابعة في القائمة العربية المشتركة للانتخابات القادمة، وقد انتخبت عام 2009 لتكون أول امرأة عربية تمثل حزبا عربيا في الكنيست حيث طالب اليمين الإسرائيلي مرارا بشطبها.

كما عرفت بتأييدها لرفع الحصار عن غزة، وكانت ضمن أسطول الحرية عام 2010 الذي تعرض لهجوم إسرائيلي قتل خلاله عشرة ناشطين أتراك.

المصدر : الجزيرة + وكالات