قال مراسل الجزيرة إن طائرات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر أغارت على محيط مطار معيتيقة بطرابلس، حيث تصدت لها المضادات الأرضية. كما نفذ الطيران الموالي لحفتر غارة على كتيبة تابعة لرئاسة الأركان العامة في سرت (450 كلم شرق طرابلس).

من جهة أخرى، قال مسؤول الطيران المدني في الزنتان (غرب طرابلس) عمر معتوق إن طائرتين حربيتين "مجهولتين" من نوع ميغ قصفتا مطار الزنتان الذي يخضع لسيطرة القوات الموالية لمجلس النواب المنحل، مما تسبب بأضرار بأنظمة الكهرباء فيه.

وأضاف معتوق أن الأضرار التي أصابت نظام الإضاءة ستجبر السلطات على تعليق كل الرحلات في أوقات الليل.

وتصاعد القتال والضربات الجوية بين طرفي النزاع الليبي رغم أن الأمم المتحدة تعد لاستئناف المفاوضات غدا الخميس في المغرب في محاولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وتشكيل حكومة وحدة ووضع البلاد على طريق عودة الاستقرار. 

من جهة ثانية، أضرم مسلحون ينتسبون لتنظيم الدولة الإسلامية النار في حقل الضهرة النفطي الواقع جنوب شرق مدينة سرت.

يأتي هذا فيما تستمر الاشتباكات في محيط حقلي المبروك والباهي بين قوات فجر ليبيا وتنظيم الدولة، والتي اعتبرت أول مواجهة مباشرة بينهما.

دخان يتصاعد من حقل نفط جنوب شرق سرت أضرم فيه مسلحون النار (الجزيرة)

وفي حديث للجزيرة في نشرة سابقة اعتبر وزير النفط في حكومة الإنقاذ ما شاء الله الزوي أن ما يحدث في سرت وغيرها من المناطق النفطية "جزء من المؤامرة على الثورة في ليبيا من خلال استهداف ثروات الليبيين، خاصة النفط الذي يعتبر المصدر الرئيس لدخل الدولة".

وذكر الزوي أن المعلومات تشير إلى أن من أضرم النار في الحقول النفطية ليسوا من تنظيم الدولة وإنما يرفعون شعارات ورايات التنظيم في محاولة لتضليل الرأي العام المحلي والعالمي.

واتهم الزوي جهات -لم يسمها- تتبع للنظام السابق "بالوقوف وراء هذه الجماعات المسلحة للتأثير السلبي على الثورة الليبية والتآمر لإفقار الليبيين من خلال منعهم من الاستفادة من الثروة النفطية".

وأضاف أن حكومة الإنقاذ تعمل جهدها لتأمين آبار النفط، وتقوم بمختلف الإجراءات التي من شأنها حماية هذه المنشآت، وتحييد الآبار من دائرة الاستهداف خلال الاشتباكات بين الأطراف الليبية المتصارعة.

المصدر : الجزيرة + رويترز