قال وزير النفط الليبي إن محيط حقلي المبروك والباهي (جنوب شرق مدينة سرت) يشهد توترا أمنيا، عقب اشتباكات بين قوات فجر ليبيا ومجموعة مسلحة يعتقد أنها تنتمي لتنظيم الدولة الإسلامية، بينما قتل اثنان من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر غرب بنغازي.

ونقل مراسل الجزيرة عن الوزير تأكيده أن الحقلين خاليان حاليا بعد انسحاب العاملين فيهما جراء الاشتباكات التي توقفت بسبب نقص الذخيرة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات العسكرية المشتركة في ما يعرف بمنطقة الهلال النفطي علي الحاسي، تصريحات أكد فيها سيطرة جماعات مسلحة وصفها بالمتطرفة على حقلي المبروك والباهي.

هجوم مباغت
وذكر الحاسي أن هذه المجموعة تتجه للسيطرة على حقل الظهرة النفطي بعد انسحاب القوة المكلفة بحراسته نتيجة نفاد الذخيرة".

وأوضح أن هؤلاء المسلحين نفذوا هجومهم المباغت أمس بعد أن نفذت قوات فجر ليبيا غارات جوية في وقت سابق أمس على مرفأ السدرة في منطقة الهلال النفطي.

وفي الرابع من فبراير/شباط الماضي، لقي 11 شخصا -بينهم أجنبي- حتفهم في هجوم شنّه مسلحون يعتقد أنهم تابعون لتنظيم الدولة على حقل المبروك النفطي (وسط ليبيا)، بحسب مسؤولين ليبيين.

وعلى صعيد ميداني آخر، قُتل اثنان من أفراد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وأصيب عدد آخر، في اشتباكات عنيفة مع قوات مجلس شورى ثوار بنغازي في منطقة الهوّاري (غرب المدينة).

وقالت مصادر محلية إن الاشتباكات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، وذكرت مصادر أخرى أن قذيفتي هاون عشوائيتين سقطتا داخل مبنى البحث الجنائي بمنطقة الحدائق (جنوب بنغازي) دون وقوع ضحايا.

المصدر : الجزيرة + وكالات