قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن عدد قتلى قصف النظام السوري على محافظة إدلب الليلة الماضية ارتفع إلى 55 بينهم 32 من عائلة واحدة، وهذا في الوقت الذي تشهد فيه المدينة استمرارا لنزوح الأهالي منها.

وأفاد المراسل أن القصف استهدف منازل للمدنيين فأدى إلى قتل عائلات بأكملها، فضلا عن إلحاقه دمارا كبيرا في المكان.

وأضاف أن فرق الدفاع المدني تحاول إخراج الضحايا من تحت الأنقاض، في ظل نقص في الإمكانات واستمرار تحليق طائرات تابعة لقوات النظام في الأجواء.

وفي وقت سابق، قصفت قوات تابعة للنظام المربع الأمني داخل المدينة الواقعة بشمال سوريا بغازات سامة، وهو ما اعتُبر انتقاما من المعارضة بعد سيطرتها على المدينة قبل ثلاثة أيام. وأسفر القصف عن مقتل نحو عشرين وإصابة آخرين بحالات اختناق.

ويأتي ذلك في وقت يستمر فيه نزوح الأهالي من مدينة إدلب إلى أماكن أكثر أمنا في ريف المدينة خوفا من بطش النظام وتوجسهم من قرب اندلاع معارك قد تفضي إلى تدمير مدينتهم، كما حصل في حلب وباقي المدن السورية التي خرجت عن سيطرة النظام.

وعلى صعيد مواز، أطلق ناشطون وهيئات ثورية حملة تدعو إلى تسليم مدينة إدلب إلى إدارة وخبرات مدنية تتجاوز كل الأخطاء التي حصلت بالمدن التي خرجت عن سيطرة النظام.

كما أن فصائل في المعارضة السورية المسلحة كانت قد رحبت بذلك، وتداعت إلى إخراج مقراتها العسكرية خارج المدينة لتجنيب الأهالي قصف قوات النظام.

المصدر : الجزيرة