الجزيرة نت-بيروت

أعرب وزير العدل اللبناني أشرف ريفي عن ارتياحه لقدرة جيش بلاده على السيطرة على الحدود مع سوريا، والتصدي للجماعات المسلحة المتمركزة هناك.

وأبدى في مقابلة مع الجزيرة نت ارتياحه لانتشار الجيش في تلك المنطقة، نافيا إمكانية أن ينجم عن الحوادث في المنطقة التي يوجد فيها تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة "اشتعال كبير" داخل لبنان.

واعتبر ريفي أن الوضع الأمني على الحدود والاشتباكات المتواصلة مع المسلحين هناك "حتى اللحظة، ضمن حدود قدرتنا على السيطرة عليها".

وقال إن جهوزية الجيش اللبناني "كانت ضمن حدود معينة، وزادت في المرحلة الأخيرة من خلال المساعدة السعودية التي ترجمت منها خمسمائة مليون دولار على شكل مساعدات فورية".

واعتبر ريفي أن انتشار الجيش على الحدود "أصبح مريحا عسكريا وقدراته أصبحت أكبر، ولستُ خائفا من حريق شامل على البلد". وأضاف "نحن لسنا في جزيرة معزولة، ليس هناك انقطاع شامل بيننا وبين سوريا، إنما ستبقى الحوادث ضمن قدرتنا على السيطرة عليها".

ضمن الحدود
وردا على سؤال عما إذا كان الوضع الداخلي محصنا، قال الوزير اللبناني "ضمن حدود معينة، نعم. القرار الدولي الإقليمي ألا يتفجر الوضع في لبنان".

وأوضح بالمقابلة التي تنشرها الجزيرة نت ضمن تغطية إخبارية عنوانها "جهاديو لبنان وحريق سوريا" أنه "ما بين القرار الإقليمي والقرار الدولي بعدم التفجير وبين اقتناع القوى المحلية يتمتع البلد بنوع من الحصانة".

وعن المسلحين الإسلاميين المطلوبين للأجهزة الأمنية ويرجح اختباؤهم بمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، قال ريفي إنه لا توجد أعداد في مخيم عين الحلوة مقلقة أمنيا "بالمعنى الإستراتيجي أو مسببة للذعر".

وأضاف "رغم أنه تبين أن كل الكلام الذي قيل عن المخيم كان مبالغا فيه، فهذا لا يعني أننا سننام على حرير أو لسنا واعين لما يحصل".

المصدر : الجزيرة