قالت مصادر للجزيرة إن طائرات تابعة للتحالف الدولي شنت نحو عشرين غارة على مستشفى تكريت والمناطق المجاورة له شمال العاصمة العراقية بغداد منتصف ليلة أمس الاثنين.

وأضافت المصادر أن اشتباكات عنيفة دارت بين القوات الحكومية ومليشيات الحشد من جهة، ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى في الأطراف الشمالية والجنوبية والغربية من تكريت.

وأسفرت تلك الاشتباكات عن انسحاب مسلحي التنظيم من مناطق العوجة الجديدة وبعض شوارع منطقة الدَُيوم.

كما ذكرت مصادر طبية عراقية أن خمسة مسلحين من مليشيات الحشد الشعبي قُتلوا، وأصيب تسعة في تفجير عبوات ناسفة شرقي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين. وأوضحت هذه المصادر أن ثلاث عبوات انفجرت أثناء مرور دورية راجلة لأفراد من مليشيات الحشد الشعبي في المنطقة.

في الوقت نفسه، عبّر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من وقوع عمليات قتل وخطف، وتدمير ممتلكات في المناطق التي استعادتها القوات العراقية ومليشيات موالية لها من تنظيم الدولة.

وحث بان كي مون الحكومة العراقية على ضمان حماية المدنيين في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد وصل إلى بغداد أمس الاثنين قادما من مصر في زيارة غير محددة المدة.

وعقد بان كي مون عقب وصوله محادثات مع كبار القادة العراقيين تناولت "العلاقات بين الجانبين وسبل تعزيز دور الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في دعم الشعب العراقي في حربه الراهنة ضد الإرهاب"، حسب بيان من رئاسة الجمهورية العراقية.

من جهة ثانية، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي  إن قوات الحشد الشعبي التي تشارك في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية هي جزء من المنظومة الأمنية العراقية.

المصدر : الجزيرة