قالت سلطات ولاية جنوب كردفان، بجنوب غربي السودان، إن عشرين مدنيا على الأقل قتلوا في هجوم نفذه متمردو الحركة الشعبية-قطاع الشمال على منطقة هبيلا الواقعة غربي مدينة الدلنج السبت الماضي.

وكان المتحدث باسم الجيش السوداني، العقيد الصوارمي خالد سعد، أعلن أن متمردي الحركة الشعبية هاجموا المنطقة، وأحرقوا عددا من المنازل والمتاجر قبل أن يعيد سيطرته عليها.

ومن جانبها، قالت سلطات الولاية إن الأوضاع بدأت تعود لطبيعتها تدريجيا، مشيرة إلى أن عددا من الذين غادروا مدينة الدلنج إثر الهجوم عادوا إلى مناطقهم.

وكانت "الجبهة الثورية السودانية" التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال ذكرت أنها تمكنت من تحرير حامية مدينة هبيلا بإقليم جبال النوبة بجنوب كردفان، وقتلت 54 من عناصر الجيش، وهو ما نفاه الصوارمي.

وتدور معارك بين الطرفين في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ عام 2011.

يُذكر أن متمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال حملوا السلاح ضد الحكومة بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق عام 2011، حيث فشلت أربع جولات تفاوض عقدت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين الحكومة والمتمردين بوساطة الاتحاد الأفريقي في التوصل لوقف إطلاق نار بالولايتين.

المصدر : الجزيرة + وكالات