عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الاثنين عن قلقه بشأن المعلومات عن انتهاكات ارتكبتها قوات حكومية ومليشيات مساندة لها في قتالها مع تنظيم الدولة الإسلامية.
 
 وأضاف في بيان بعد اجتماعه بالرئيس العراقي فؤاد معصوم في بغداد "أنا قلق بشأن مزاعم عمليات إعدام خارج القانون وخطف وتدمير ممتلكات ارتكبتها قوات ومقاتلون يحاربون مع القوات المسلحة العراقية".
 
وعبر بان عن قلقه أيضا بشأن عدم قدرة الحكومة العراقية ولا المجتمع الدولي على رعاية أكثر من 2.5 مليون عراقي نزحوا بسبب الصراع.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارته العراق إلى احترام مصالح سكان المناطق التي تجري استعادتها من قبضة تنظيم الدولة، ومساءلة منتهكي حقوق الإنسان.

ووصل المسؤول الأممي إلى بغداد في وقت سابق اليوم قادما من مصر في زيارة غير محددة المدة.

وذكر بيان لرئاسة الجمهورية العراقية أن بان كي مون بحث مع معصوم "العلاقات بين الجانبين وسبل تعزيز دور الأمم المتحدة والمجتمع الدولي في دعم الشعب العراقي في حربه الراهنة ضد الإرهاب".

وشدد معصوم خلال اللقاء على إصرار بلاده على "القضاء التام على الإرهاب وبؤره في العراق"، مشيدا بـ"تضحيات الجيش والشرطة الاتحادية وقوات البشمركة الكردية والحشد الشعبي ورجال العشائر في قتال تنظيم الدولة".

والتقى الأمين العام للأمم المتحدة كذلك رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري ورئيس مجلس النواب (البرلمان) سليم الجبوري، كما خاطب البرلمان.

وكانت تقارير منظمات معنية بحقوق الإنسان -من بينها منظمات تابعة للأمم المتحدة- قد أشارت إلى ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين السنة في المناطق التي يجري تحريرها من تنظيم الدولة.

وأفادت التقارير بأن المليشيات الشيعية التي تتلقى معظمها الدعم من إيران أقدمت على ارتكاب عمليات إعدام جماعية بحق السنة، فضلا عن إحراق منازلهم ودور العبادة.

المصدر : وكالة الأناضول,الفرنسية