ياسر حسن-عدن

نفى العميد الركن ثابت مثنى جواس، القائد السابق للواء 15 مشاة، خبر مقتله الذي نشرته وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثيين وللرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وعبّر جواس -في تصريح مصور له- عن شكره للمملكة العربية السعودية ودول الخليج ومصر وكل من شارك في عملية عاصفة الحزم، واصفاً الحوثيين بالعصابات الإرهابية.

وقال قائد نصر، المسؤول الإعلامي للعميد جواس، إن الرجل صامد بميدان القتال، وإنه يقود حالياً جبهة المقاومة بمنطقة العند وردفان التي كبدت الحوثيين والموالين لهم خسائر وصفها بالفادحة.

وأضاف أن المقاومة حالت دون توغل الحوثيين باتجاه ردفان ليساندوا اللواء 33 مدرع بمحافظة الضالع الذي يقوده عبد الله ضبعان الموالي لهم وللرئيس المخلوع.

يُشار إلى أن جواس -الذي انضم للثورة الشبابية عام 2011- كان قد عُيِّن بقرار جمهوري من الرئيس عبد ربه منصور هادي قائداً لقوات الأمن الخاصة بعدن خلفاً لعبد الحافظ السقاف الذي تمرد ورفض التنحي، قبل أن يُطاح به بالقوة ويتفرق جنوده.

دبابة محترقة للحوثيين بمنطقة دار سعد بعدن (الجزيرة)

ويُعد جواس أحد ألد أعداء الحوثيين، إذ يتهمونه بقتل قائدهم الروحي حسين الحوثي بالحرب الأولى ضد الحوثيين بصعدة عام 2004، الأمر الذي نفاه الرجل مؤخراً واتهم الرئيس المخلوع بالوقوف وراء مقتله. 

اشتباكات بعدن
وفي محافظة عدن، تواصلت الاشتباكات مساء الأحد حتى فجر الاثنين بعدد من المناطق، منها محيط مطار عدن الدولي في خور مسكر وسط المدينة.

وأطلق الحوثيون أثناء الاشتباكات قذائف الدبابات على الأحياء السكنية، وردت عليهم عناصر المقاومة الشعبية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

 كما شهدت منطقتا دار سعد واللحوم (شمالي المدينة) توغلاً لمجاميع من الحوثيين والموالين لهم من مؤيدي صالح، مما أجبر معظم سكان اللحوم على النزوح.

وعلى صعيد متصل، لا تزال الانفجارات العنيفة من مخازن الأسلحة بجبل حديد تتواصل حيث بدأت بدوي انفجار جراء حريق شب فيها مساء السبت أثناء عملية النهب التي تعرضت لها تلك المخازن.

ونجم عن الانفجار سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى الذين لم تستطع مستشفيات المدينة استيعابهم، الأمر الذي جعلها تطلق نداءات استغاثة للمنظمات الدولية والطبية والإنسانية لتقديم يد العون.

وقال صلاح قاسم، أحد الأطباء بمستشفى الجمهورية بعدن، إن المستشفى استقبل عشرات القتلى  والجرحى ممن أصيبوا بانفجار مخازن الأسلحة بجبل حديد، ومن الاشتباكات الدائرة بالمدينة.

وفي محافظة الضالع، جددت قوات اللواء 33 مدرع الموالية للحوثيين قصفها للمناطق السكنية مساء الأحد، ما أدى لسقوط عدد من الجرحى وتهدم عدد من المنازل، دون أن تتمكن من التوغل داخل المدينة جراء المقاومة الشرسة من عناصر المقاومة. 

المصدر : الجزيرة