قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه كان يسعى منذ زمن بعيد لإقامة علاقات طيبة مع الولايات المتحدة، وأشار إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على مساحات واسعة من سوريا والعراق كسب مجندين منذ بدء التحالف الدولي بقيادة واشنطن لغاراته على هذا التنظيم.

وقال الأسد، في حوار مع تلفزيون "سي بي إس" الأميركي بث الجزء الأول منه أمس الأحد، إنه كان يرغب منذ زمن بعيد في إقامة علاقات طيبة مع الولايات المتحدة، مضيفا أن "أي شخص عاقل لا يرغب أن تكون علاقاته مع الولايات المتحدة سيئة".

وأعرب الرئيس السوري عن استعداده للحوار مع واشنطن قائلا "لم نغلق أبواب الحوار أبدا، وعليهم هم أيضا أن يكونوا مستعدين للحوار".

وبشأن الوضع داخل سوريا، قال الرئيس الأسد إن تنظيم الدولة يكسب مجندين ويتوسع بشكل فعلي منذ بداية الغارات الجوية الدولية عليه. وأشار إلى أن هناك بعض التقديرات التي تقول إن التنظيم يجتذب ألف مجند شهريا في سوريا.

وأضاف أن التنظيم يتوسع في العراق وفي ليبيا وأن تنظيمات كثيرة أخرى مرتبطة بالقاعدة أعلنت مبايعتها للتنظيم. ويرى الأسد أن تنظيم الدولة يتغذى من "اتحاد النظام السياسي في السعودية مع الأيدولوجية الوهابية".

سلطة وغاز وبراميل
وردا على سؤال عن الظروف التي سيترك في ظلها السلطة، قال "عندما لا أحظى بتأييد الشعب. عندما لا أمثل المصالح والقيم السورية". وعن كيفية تحديد حجم التأييد الذي يتمتع به بين السوريين، قال "لا أحدد. أحس. أشعر. إنني على اتصال بهم".

وردا على سؤال عن استخدام القوات السورية غاز الكلور والبراميل المتفجرة، أجاب الأسد أن "ادعاءات استخدام غاز الكلور هي دعاية خبيثة ضد سوريا" موضحا أن غاز الكلور ليس بالغاز العسكري، ويمكن شراؤه من أي مكان، فضلا عن أنه "سلاح غير فعال".

كما نفى استخدام القوات الحكومية للبراميل المتفجرة قائلا "لا يوجد شيء اسمه براميل متفجرة. لدينا قنابلنا، وجميع القنابل مصنوعة من أجل القتل".

وعن المقابل الذي تطلبه روسيا وإيران مقابل دعمهما له، أفاد الأسد أن روسيا تريد تحقيق التوازن في العالم، وتدعم سوريا لأنها تريد أن تكون ذات كلمة مسموعة في السياسة العالمية والمستقبل، مضيفا أن "إيران وروسيا تدعماننا من أجل الاستقرار في المنطقة والحل السياسي، ولم تطلبا مني شيئا بالمقابل".

المصدر : وكالات