قالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الثلاثاء إن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وافقت على مطالب أسرى حركة الجهاد الإسلامي بعد جلسة جرت مع إدارة مصلحة سجون الاحتلال.

وبمقتضى الاتفاق تعهدت الإدارة بعدم نقل أي من قيادات الحركة الأسيرة إلا بموجب تنسيق مسبق مع التنظيم، وكذلك بعودة الأسير القائد زيد بسيسي -أمير أسرى الجهاد في سجن ريمون- وعضو الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي من سجن نفحة إلى سجن ريمون.

كما وافقت الإدارة أيضا على إلغاء جميع العقوبات التي فرضت على أسرى الجهاد الإسلامي -الذين يخوضون خطوات احتجاجية منذ أسبوعين- وعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل نقل الأسير زيد بسيسي إلى نفحة.
 
واعتبرت مؤسسة مهجة القدس أن هذا الاتفاق "يمثل انتصارا جديدا لأسرى حركة الجهاد والأسرى عامة على السجان الظالم، حيث أكدوا أنهم بعزيمتهم الصلبة وإرادتهم التي لا تلين يمكنهم هزيمة السجان".

وكانت ثلاثة سجون إسرائيلية يقبع فيها مئات الأسرى الفلسطينيين قد عرفت توترا كبيرا إثر اتخاذ مصلحة السجون الإسرائيلية قرارا بنقل القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) جمال أبو الهيجاء والقيادي بحركة الجهاد الإسلامي زيد بسيسو "كخطوة استفزازية"، في مخالفة لاتفاق سابق يقضي بعدم نقل قيادات التنظيمات.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي حل التنظيم داخل سجن ريمون وعدم مسؤولية الحركة عن أي عمل يقوم به أفراده، الأمر الذي أربك إدارة السجن واعتبرته تصعيدا من قبل الأسرى، كما أغلق بعض أقسام السجن ورفض استلام الطعام من الإدارة. وقام أحد الأسرى بالسجن بمهاجمة ضابط إسرائيلي وإصابته في رقبته.

وكانت مراكز حقوقية فلسطينية قد تحدثت عن محاولات إدارة السجن "التنكيل" بالأسرى والتراجع عن اتفاقات سابقة تقضي بعدم التعرض لمسؤولي التنظيمات أثناء النقل إلى سجون أخرى.

وحسب تقرير أصدرته وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية في أغسطس/آب الماضي، يقبع نحو 7000 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلية، 84.8% منهم يسكنون الضفة الغربية، ونحو 9.5% من القدس ومن البلدات الفلسطينية داخل الخط الأخضر، و5.7% من قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة