أحبط مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية محاولة للقوات العراقية لدخول تكريت من الجنوب، وأكد مسؤول عراقي صعوبة تحقيق تقدم سريع، بينما سقط قتلى في كمين نصبه مسلحو التنظيم قرب بلدة الدجيل شمال بغداد.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول عراقي قوله إن مقاتلي تنظيم الدولة استخدموا صواريخ مضادة للدبابات في تدمير جرافة استخدمتها القوات العراقية لفتح ممر في الطرق المملوءة بالشراك الخداعية.

وذكر مسؤول أمني أن مقاتلي التنظيم نصبوا كمينا للقوات العراقية وعناصر ما يعرف بالحشد الشعبي قرب بلدة الدجيل الواقعة جنوب تكريت فقتلوا ستة متطوعين وأصابوا 14 آخرين بجروح.

واستمرت الاشتباكات في المناطق حول الدجيل التي تبعد 54 كيلومترا فقط عن بغداد حتى غروب شمس الأحد، واستخدم تنظيم الدولة فيها انتحاريين اثنين وبنادق آلية مثبتة على شاحنات صغيرة.

وقال ضابط لرويترز إن 17 على الأقل من القوات العراقية قتلوا وأصيب مائة آخرون في الاشتباكات حول تكريت منذ الخميس الماضي عندما بدأت الضربات الجوية الأميركية لدعم هذه العملية العسكرية ضد تنظيم الدولة.

معارك بطيئة
ولا تزال المعركة تمضي ببطء، ويبرز القتال الذي يجري جنوب تكريت الأخطار الكبيرة التي تنطوي عليها العملية حيث لا تزال المناطق التي سيطرت عليها القوات العراقية عرضة لهجمات خاطفة يشنها مقاتلو التنظيم.

وقال رئيس بلدية تكريت أسامة التكريتي إن من الصعب جدا تحقيق تقدم سريع في مدينة تتناثر بها الألغام والشراك.

وقال التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في بيان صحفي إنه قصف 14 هدفا في العراق ليل السبت من بينها مواقع قرب تكريت.

وفي محافظة الأنبار غربي بغداد قالت مصادر طبية إن أربعة مدنيين قتلوا وأصيب ثمانية، جراء قصف شنته القوات العراقية على أحياء سكنية في الفلوجة والكرمة.

وتركز القصف على مناطق البوخليفة والبو عبيد ومفرق ذراع دجلة، وألحق أضرارا بمحطة توزيع مياه الشرب ودمارا في الممتلكات. وتجدد القصف على حي الضباط في محيط مستشفى الفلوجة التعليمي وعلى منطقتي نزال والرسالة وسط المدينة، كما اندلعت اشتباكات في منطقة الفلاحات غربي المدينة التي يسيطر عليها الجيش العراقي.

المصدر : الجزيرة + رويترز