أفادت مصادر في المعارضة السورية للجزيرة بأن النظام السوري يعدّ لهجوم مضاد على مدينة إدلب شمالي سوريا، لمحاولة طرد قوات المعارضة المسلحة التي سيطرت أمس على المدينة بالكامل، وأضافت أن العملية قد تتضمن هجوما بغاز الكلور.

وقد أعلن تحالف لمقاتلين معارضين يضم جبهة النصرة وحركة أحرار الشام وكتائب إسلامية أخرى أمس السبت سيطرته بالكامل على مدينة إدلب، بعد خوضه معارك ضد قوات النظام استمرت خمسة أيام وأسفرت عن مقتل 170عنصرا من الطرفين على الأقل، وفق حصيلة المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وعقب هذه التطورات، قال مصدر أمني سوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن قوات النظام أعادت "تموضع قواتها في محيط مدينة إدلب بشكل مناسب من أجل مواجهة أفواج الإرهابيين المتدفقين عبر الحدود التركية إلى المنطقة، ليكون الوضع أكثر ملاءمة لصد الهجوم".

من جهتها، أشارت صحيفة الوطن السورية إلى "إرسال تعزيزات عسكرية للجيش لبدء عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق أخلاها سابقا بعد إجلاء السكان إلى مناطق آمنة عبر طريق أريحا اللاذقية".

وكانت إدلب قد شهدت اشتباكات عنيفة انسحبت إثرها وحدات من جيش النظام إلى معسكري المسطومة والقرميد، بعد انهيار مفاجئ في صفوفها.

وباتت إدلب مركز المحافظة الثاني الذي يخرج عن سيطرة قوات النظام بعد مدينة الرقة التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة في مارس/آذار 2013. وتمكن تنظيم الدولة الإسلامية لاحقا من طرد مقاتلي المعارضة منها لتصبح أبرز معقل للتنظيم في سوريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات